أنقذ مانشستر يونايتد نقطة في الرمق الأخير من أرض توتنهام وعاد متعادلا 2-2، السبت في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مباراة تقدم فيها بهدف حتى الدقيقة 84.

وبعد تقدمه بهدف الكاميروني براين مبومو في الشوط الأول، تلقى يونايتد هدفين متأخرين، قبل أن ينقذه قلب دفاعه الهولندي ماتيس دي ليخت برأسية منحت كل فريق نقطة واحدة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مانشستر يونايتد يهيمن على جوائز "الأفضل" بالدوري الإنجليزيlist 2 of 2إصابة لاعب إنجليزي بعد هجوم بسكين أثناء رحلة بالقطارend of list

وأهدر الفريقان فرصة الارتقاء مؤقتا إلى وصافة الترتيب، فأصبح توتنهام ثالثا بفارق 7 نقاط عن أرسنال المتصدر الذي يحل على سندرلاند الخامس في وقت لاحق، ومانشستر يونايتد سابعا بعدد النقاط نفسه (18).

وبعد نصف ساعة مخيبة للآمال في شمال لندن، أساء دفاع توتنهام تشتيت الكرة، فوصلت إلى العاجي أماد ديالو الذي لعبها عرضية إلى مبومو فحوّلها برأسه داخل المرمى مسجلا هدفه الخامس هذا الموسم في الدوري (32).

⚽️ بريان مبويمو يهز شباك توتنهام ويمنح مانشستر يونايتد التقدّم برأسية متقنة.#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeague pic.twitter.com/p1FBPo6OJh

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 8, 2025

وخرج لاعبو توتنهام إلى الاستراحة على وقع صافرات جماهيرهم، في ظل أداء متواضع في الشوط الأول، لكن الشوط الثاني أتى أكثر إثارة، خصوصا بعد تبديلات مدربهم الدانماركي توماس فرانك.

وعادل المضيف أولا بعد تمريرة من المدافع البديل الإيطالي دستيني أودوغيي إلى الفرنسي الشاب ماتيس تيل الذي زرعها في الشباك بعدما حضرها لنفسه بشكل جميل داخل المنطقة (84).

⚽️ ماتيس تيل يعدّل النتيجة لتوتنهام بطريقة رائعة!#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeague pic.twitter.com/q4LGAqCJHf

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 8, 2025

في الوقت بدل الضائع، وفيما كان يونايتد الذي استنفد تبديلاته يلعب بـ10 لاعبين إثر إصابة البديل السلوفيني بنيامين شيشكو، سجل توتنهام هدفا عبر البرازيلي ريشارليسون برأسية ارتدت من تسديدة بعيدة للبديل الآخر الفرنسي ويلسون أودوبير (90+1).

هدف ريتشارليسون في شباك مانشستر يونايتد ????pic.twitter.com/cQDnbYGGPp

— EPL World (@EPLworld) November 8, 2025

لكن ريشارليسون الذي احتفل باكيا بعد أن خلع قميصه، لم يكن يعتقد أن فريقه سيهدر الفوز في الرمق الأخير، عندما ارتقى دي ليخت لركنية وسجلها من زاوية ضيقة (90+6) فانتهت المباراة بالتعادل.

???????? جنون البريميرليغ!

في الوقت القاتل… دي ليخت يدرك التعادل لمانشستر يونايتد!#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeague pic.twitter.com/AIU81PgaqS

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 8, 2025

فوز وست هام وإيفرتون

وواصل وست هام صحوته بفوز ثان تواليا وكان على حساب ضيفه بيرنلي بـ3 أهداف لكالوم ويسلون (44) والتشيكي توماس سوتشيك (77) وكايل ووكر-بيترز (87) مقابل هدفين للهولندي زيان فليمينغ (35) والأيرلندي جوش كولن (90+7).

إعلان

وعاد إيفرتون إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين وتعادل، عندما تغلب على ضيفه فولهام بهدفين نظيفين سجلهما السنغالي إدريسا غايي (45+4) ومايكل كين (81).

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات كريستال بالاس مع برايتون، ونوتنغهام فوريست مع ليدز يونايتد، وأستون فيلا مع بورنموث، وبرنتفورد مع نيوكاسل يونايتد، ومانشستر سيتي مع ليفربول.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الدوری الإنجلیزی pic twitter com

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • مانشستر يونايتد يرصد 100 مليون يورو لضم ديزيري دوي
  • هجوم إيراني مزدوج تجاه الكويت.. والقيادة المركزية الأمريكية توضح التفاصيل
  • اعتراض هجمات إيرانية في سماء الكويت.. والحرس الثوري يوضح التفاصيل
  • تعادل “الداربي” يُشعل الحسابات.. بلوزداد تنتظر هدية من قسنطينة
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو