العميد الشرقي: السعودية تقود تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” وتستمر في دعم العدوان على اليمن
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
يمانيون |
في أعقاب إعلان وزارة الداخلية اليوم السبت عن العملية الأمنية النوعية “﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾” وإلقاء القبض على شبكة تجسسية مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية، قدم العميد عابد الشرقي، الخبير في الشؤون الأمنية، تحليلاً مفصلاً حول دلالات هذا الإنجاز الأمني ودور السعودية في التحالف الذي يقوده العدو الصهيوني.
في مداخلة له على قناة المسيرة مساء اليوم، أكد الشرقي أن السعودية تعد الواجهة الرئيسية لحرب المنطقة، مشيرًا إلى أنها أصبحت مركز تنسيق التطبيع مع الكيان الصهيوني. وأوضح أن العلاقة بين السعودية و”إسرائيل” تعود إلى عام 1948، معتبراً أن المملكة ملتزمة بدعم المشروع الصهيوني في المنطقة.
الشرقي لفت إلى أن عملية اليوم أكدت الروابط الوثيقة بين السعودية والكيان الصهيوني، مذكراً بأنها تقود اتفاقيات التطبيع العربي، واصفًا السعودية بأنها الواجهة الأساسية في حرب المنطقة ضد أي طرف يقف في وجه المشروع الإسرائيلي الأمريكي.
وأكد أن السعودية تتحمل دوراً محورياً في تصعيد الأوضاع ضد اليمن، وهو ما يعتبر خدمة للكيان الصهيوني.
وأضاف الخبير الأمني أن السعودية تستخدم العناوين الدينية الزائفة لتبرير تدخلها في اليمن، مستشهداً بمحاولات سابقة للادعاء بأن اليمن يشكل تهديداً للكعبة.
واعتبر أن هذا الإنجاز الأمني يكشف أن مخططات العدو، سواء على الصعيد الاستخباراتي أو العسكري، محكوم عليها بالفشل، مشيراً إلى أن فشل العدو في استهداف الجيش اليمني والشعب يعد دليلاً على قدرة الأجهزة الأمنية اليمنية في إحباط هذه المؤامرات.
واختتم الشرقي تصريحه بالقول إن هذا الإنجاز الأمني يمثل رسالة مطمئنة للشعب اليمني، مفادها أن أمنه واستقراره مراقب بشكل مستمر، وأن هناك عيون يقظة تتابع وتدير عمليات الردع ضد أي مخططات عدوانية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.