محافظ الإسماعيلية يتابع الاستعدادات النهائية لاحتفالية مائة عام من الحرب إلى السلام
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عقد اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق احتفالية "مائة عام من الحرب إلى السلام" وبدء إنشاء النصب التذكاري للدفاع عن قناة السويس و ضحايا الحرب العالمية الأولي بمنطقة جبل مريم، وذلك بالتزامن مع مرور ١٥٦ عامًا على افتتاح قناة السويس للملاحة البحرية و٥٠ عامًا على إعادة افتتاحها عقب حرب أكتوبر المجيدة وفي إطار احتفال المحافظة بعيدها القومي.
جاء ذلك بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، واللواء طارق اليمني السكرتير العام المساعد، العميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري للمحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية؛ لمتابعة التجهيزات الفنية والتنظيمية للاحتفال الذي سيشهد مشاركة عدد من الوزراء، وممثلي السفارات، والملحقين العسكريين الأجانب.
وأكد محافظ الإسماعيلية على أن النصب التذكاري يمثل رمزًا للسلام وتخليدًا لذكرى الجنود الذين دافعوا عن قناة السويس دون النظر لجنسياتهم، مشيرًا إلى أن الحدث سيُبرز مكانة الإسماعيلية التاريخية والسياحية خاصة وأن هناك تعاون وثيق مع هيئة قناة السويس وعدد من الجهات الشريكة.
يشارك في التحضيرات جميع الأجهزة التنفيذية المعنية بالمحافظة، بالإضافة إلى هيئة قناة السويس وجامعة قناة السويس والجهات المعنية وتضم الاحتفالية عدة محاور منها زيارات للضيوف بمتحف هيئة قناة السويس وعروضًا بحرية بالإضافة إلى عروض فنيه متميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية محافظ الإسماعیلیة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.