أكثر من نصف طلاب بولندا يرغبون بالدراسة خارج البلاد بحثًا عن فرص أفضل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكثر من نصف طلاب المدارس الثانوية في بولندا يخططون أو يفكرون بجدية في متابعة دراستهم في الخارج، على أمل الحصول على تعليم بمستوى أعلى وفرص مهنية أوسع.
يتزايد عدد الشباب البولنديين الذين يحلمون بالحصول على شهادة جامعية من الخارج. ويكشف تقرير صادر عن شركة EduCat الناشئة أن أكثر من نصف طلاب المدارس الثانوية (57.
وغالبًا ما يختار هؤلاء الطلاب المملكة المتحدة وأيرلندا (39.8%)، وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا (37%)، إضافة إلى الولايات المتحدة (26.3%)، والدول الإسكندنافية (22.5%) وهولندا (20%) كوجهات دراسية مفضلة.
يؤكد آدم دزيدزيتش، المستشار التعليمي وخبير شركة EduCat، أن الدراسة في الخارج لم تعد حلمًا لفئة محدودة، بل أصبحت بالنسبة للشباب خطوة منطقية واستثمارًا في التطور واللغة والاستقلالية، موضحًا أن الطلاب البولنديين يتمتعون بطموح عالٍ وكفاءة لغوية ورقمية لافتة.
وتُظهر بيانات التقرير هذا الاتجاه بوضوح، فبعد أن كانت محدودية المهارات اللغوية تشكّل في السابق عائقًا أمام الدراسة في الخارج، بات نحو 80% من الطلاب اليوم يمتلكون معرفة جيدة جدًا باللغة الإنجليزية. أما في ما يتعلق بالحصول على المعلومات حول الدراسة في الخارج، فيبحث معظم الشباب عنها بأنفسهم (77%)، خصوصًا عبر الإنترنت، بينما يتمكن 38.5% فقط من إيجادها في المدرسة.
وتتضح دوافع الشباب من خلال الأرقام: 55% منهم يسعون إلى العيش في مجتمع متعدّد الثقافات، فيما يهدف نصفهم إلى تحسين آفاقهم المهنية، ويستند 39% إلى جودة التعليم العالي في الجامعات الأجنبية.
أما أكثر التخصصات التي تجذب اهتمامهم فهي إدارة الأعمال والاقتصاد (38.9%)، والفنون والتصميم (30.5%)، وعلم النفس (27.7%)، والقانون والعلاقات الدولية (27.2%).
تقول فيرونيكا، وهي طالبة في المرحلة الثانوية من كراكوف، كما ورد في التقرير، إنها تميل إلى مجالات الأعمال والاقتصاد والتمويل، وتفكر في متابعة دراستها في أمستردام أو مدريد أو برشلونة أو كوبنهاغن، حيث توجد جامعات تلهمها حقًا.
Related ترامب يعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم بولندا في حال استمرار التصعيد الروسيوزير الداخلية البولندي: أوروبا بدأت بأكملها تتحدث بصوت بولندا في مسائل أمن الحدودليلة "الإنذار الكبير".. كيف أسقطت بولندا الطائرات المسيّرة الروسية؟ولكن، تبقى الصعوبات المالية الهاجس الأكبر، إذ عبّر نحو نصف المشاركين عن قلقهم من تكاليف المعيشة والرسوم الجامعية، فيما جاء الخوف من الانتقال والعيش في بلد آخر في المرتبة الثانية، وفق ما أعلنه 14.8% من المشاركين في الاستطلاع.
يعلّق دزيدزيتش قائلًا: "هذا الجيل لا يعاني من أية عقدة"، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يدركون أن المهارات التي يكتسبونها في الجامعات الدولية تفتح أمامهم أبواب العمل في السوق العالمية، وغالبًا ما تنعكس فوائدها داخل بولندا أيضًا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة طلبة - طلاب جامعة مدارس مدرسة تعليم بولندا شباب
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة فلاديمير بوتين دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة فلاديمير بوتين طلبة طلاب جامعة مدارس مدرسة تعليم بولندا شباب دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة فلاديمير بوتين قطاع غزة حروب غزة سيرغي لافروف فلسطين فی الخارج
إقرأ أيضاً:
بدر عبدالعاطي: المصريون بالخارج قوة وطنية وسفراء لمصر في مختلف دول العالم
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، أن أبناء الجاليات المصرية حول العالم يمثلون امتدادًا حقيقيًا للوطن وشريكًا أساسيًا في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، مشددًا على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمصريين في الخارج وتحرص على تعزيز التواصل المستمر معهم والاستجابة لاحتياجاتهم.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية بأعضاء الجالية المصرية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته إلى العاصمة الكورية سول، بحضور السفير حازم زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى كوريا الجنوبية.
وقال الوزير عبد العاطي: "المصريون في الخارج هم أحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية، وسفراء لوطنهم في المجتمعات التي يعيشون فيها، بما يعكسونه من صورة مشرفة عن مصر وشعبها وقدراتها في مختلف المجالات".
وأضاف أن وزارة الخارجية تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز الروابط مع أبناء الوطن في الخارج، والعمل على تطوير الخدمات القنصلية المقدمة لهم، وتذليل أي تحديات قد تواجههم، بما يضمن الحفاظ على مصالحهم ورعاية حقوقهم في دول الإقامة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن النجاحات التي يحققها المصريون بالخارج في مختلف القطاعات العلمية والاقتصادية والثقافية تمثل مصدر فخر للدولة المصرية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز العلاقات بين مصر والدول التي يقيمون بها، مؤكداً أن الجاليات المصرية تعد جسراً مهماً للتواصل الحضاري والإنساني وتعميق أواصر التعاون الثنائي.
كما استمع الوزير إلى آراء ومقترحات أبناء الجالية المصرية في كوريا الجنوبية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالخدمات القنصلية وأوضاع المصريين بالخارج، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار قنوات التواصل المباشر مع الجاليات المصرية في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم ويحقق مصالحهم.
واختتم عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية تنظر إلى أبنائها في الخارج باعتبارهم شركاء في بناء المستقبل، وأن الحفاظ على الروابط الوطنية والثقافية معهم يمثل أولوية دائمة، في ظل الدور المهم الذي يقومون به في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة مصر إقليمياً ودولياً.