ضرب زلزال بلغت قوته (5.6) درجة على مقياس ريختر البحر قبالة سواحل اليابان، بحسب ما سجله مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي.
ووفقًا للبيانات المتاحة، كان مركز الزلزال يقع على بعد (127) كيلومترًا إلى الشرق من مدينة مياكو، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من (51) ألف نسمة، وكان الزلزال على عمق (19) كيلومترًا.
أخبار متعلقة الاتحاد الأوروبي: الصين تؤكد استئناف تصدير رقائق نكسبيريابعد انقطاعها 17 عاما.

. عودة العلاقات الدبلوماسية بين بوليفيا وأمريكا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زلزال بقوة 5.6 ريختر يضرب قبالة سواحل اليابان - وكالاتزلزال اليابانولم ترد أي معلومات عن وقوع خسائر محتملة أو أضرار ناجمة عن الكارثة الطبيعية، كما لم يصدر تحذير من موجات مد عاتية تسونامي.
وتلى الزلزال ثلاث هزات تراوحت شدتها بين (5) إلى (5.1) درجة على مقياس ريختر.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس طوكيو طوكيو زلزال سواحل اليابان اليابان زلزال يضرب اليابان

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد ​
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • هجومان إيرانيان يستهدفان سفينة حاويات قبالة العراق
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال