شائعة ارتباط كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني تشعل الجدل.. وابنته تتسبب بعاصفة تفاعلات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تصدّرت شائعة ارتباط الفنان كريم محمود عبد العزيز بالفنانة دينا الشربيني حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد أن أثارت تعليقاتهـا المفاجئة من ابنته كندة موجة واسعة من الجدل، لتتحوّل القضية إلى واحدة من أكثر المواضيع تداولًا في الوسط الفني.
اقرأ ايضاًبدأت القصة مع انتشار منشورات تزعم وجود علاقة تجمع بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، لترد كندة بتعليق لاذع وصريح عبر حساباتها، عبّرت فيه عن رفضها التام لذكر اسم والديها في مثل هذه الأحاديث، وأشارت إلى رفضها التام للحديث عن الفنانتين دينا الشربيني وروبي، ما جعل متابعيها يفسّرون كلامها بأنه هجوم مباشر عليهما.
وزاد من الغموض قيام كندة بإعادة نشر منشور آخر جمعها بتاليا ابنة الفنان تامر حسني، حيث كتبتا تعليقًا مشتركًا أثار تساؤلات الجمهور واعتُبر تلميحًا جديدًا موجّهًا لدينا الشربيني، قبل أن تؤكد تاليا الأمر من خلال ردّها بعبارة "إنها حقاً ساحرة".
في المقابل، خرجت الفنانة روبي عن صمتها عبر بيان رسمي نشره مدير أعمالها إسلام صيام، أكدت فيه رفضها الزج باسمها في أي خلافات عائلية لا تخصها، مشدّدة على احترامها الكامل لجميع زملائها، وأن حساباتها الرسمية تُدار من قبل فريق مختص لا ينشر أي محتوى موجّه أو مسيء لأي شخص.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار تداول شائعات حول علاقة قديمة بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، خاصة بعد الأحاديث التي تناولت انفصاله عن زوجته آن الرفاعي ثم عودته إليها، قبل أن تعود أنباء الخلافات إلى الواجهة مجددًا بسبب منشورات ابنته.
اقرأ ايضاًيُذكر أن كريم محمود عبد العزيز متزوج من آن الرفاعي منذ عام 2011، وله منها ثلاث بنات هن كندة وخديجة وحبيبة، وقد حرص طوال سنوات زواجه على الحفاظ على خصوصية أسرته بعيدًا عن الأضواء، قبل أن تضعه الأزمة الأخيرة في دائرة الاهتمام الإعلامي.
ورغم الجدل الدائر، يواصل كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني تحضيراتهما لفيلمهما الجديد بعنوان "طلقني"، وهو عمل اجتماعي كوميدي يتناول قصة زوج يطلّق زوجته ثم يجد نفسه مضطرًا للعودة إليها بعد أزمة مالية صعبة، في إطار من المواقف الطريفة والمشاعر الإنسانية التي تجمع بين الكوميديا والرومانسية.
كلمات دالة:دينا الشربينيكريم محمود عد العزيزأخبار المشاهيراعمال المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: دينا الشربيني أخبار المشاهير اعمال المشاهير کریم محمود عبد العزیز ودینا الشربینی دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.