كشفت مصادر مقربة من الفنان كريم محمود عبدالعزيز عن انفصاله رسميًا عن زوجته آن الرفاعي خلال الساعات الماضية، حيث أرسل إليها عقد طلاق رسمي عبر محاميه الخاص، ليُنهي بذلك علاقتهما الزوجية بهدوء بعد زواج استمر لسنوات.

إنتاج وإخراج دُرّة.. فيلم "وين صرنا" يحصد جائزة لجنة التحكيم بالمهرجان المصري الأمريكي ياسمين الخطيب تهاجم شيخًا مشهورًا: "تزوج سيدتين سرا وينكر ابنته"| (ما القصة؟) تكريم بسنت النبراوي في مهرجان بورسعيد للسياحة والتسوق بدورته الثالثة (صور) وزير الصحة يوجه بإنشاء مراكز تخصصية للعلاج الطبيعي وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية ولادة صعبة ونزيف داخلي.

. نقل زوجة محمد محمود عبد العزيز العناية المركزة (تفاصيل) الصحة: مناقشات حول “الاستثمار في الرعاية الصحية حجر الأساس للتنمية المستدامة” بالمؤتمر العالمي PHDC’25 وزير الصحة يترأس اجتماعاً لإنشاء قاعدة بيانات وطنية لترشيحات الدراسات العليا الطبية "لا يمثلون مصر لكن أحترمهم".. سمر فرج فودة مع أهالي عزبة الهجانة بـ"الجلابية" مهرجان القاهرة يعلن عن القائمة النهائية للبانوراما المصرية خارج المسابقة أهلي فلاحين وبيلبسوا جلابية وأفتخر.. سمر فرج فودة تعتذر للمصريين وتحذف بوست "عم رشاد وزوجته" طلاق كريم محمود عبدالعزيز و آن الرفاعي

وقع الطلاق بين كريم محمود عبد العزيز وزوجته آن الرفاعي، بعد تكرار الخلافات بينهما مؤخرًا، بعد انتشار أنباء عن ارتباطه بالنجمة دينا الشربيني، حيث يزعم البعض أنه في طريقه الآن للزواج منها.

وكان قد حاول المقربون من آن وكريم التدخل لإتمام الصلح بينهما، إلا أن المساعي لم تُكلَّل بالنجاح، ليقرر الفنان إنهاء العلاقة رسمياً بإرسال العقد الموثّق قانونياً إلى زوجته، فضلًا عن رغبة آن الرفاعي في الانفصال رسميا، والتفرغ لعملها.

وأكدت مصادر مقربة أن الطلاق تم بهدوء تام ومن دون أي نزاعات قانونية أو خلافات مادية، مشيرة إلى أن كريم حرص على أن تجري الإجراءات في إطار من الاحترام المتبادل حفاظاً على خصوصية الأسرة وأطفالهما.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كريم محمود عبدالعزيز آن الرفاعي دينا الشربيني آن الرفاعی کریم محمود

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة

أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)

حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة. 
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.

عون: لا خيار غير التفاوض

أخبار ذات صلة المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية الجيش الإسرائيلي يطلق «عملية برية مركزة» في جنوب لبنان

أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.

مقالات مشابهة

  • بعد زواجه رسميا .. من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش؟
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟