بوليفيا والولايات المتحدة تنهيان 17 عاما من القطيعة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس البوليفي الجديد رودريغو باز وكريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين بلديهما منذ عام 2008.
وخلال اجتماع مع المسؤول الأميركي قال باز بعد أدائه اليمين الدستورية في لاباز بحضور أكثر من 70 وفدا دوليا "سنستأنف العلاقات".
وأضاف أن "بوليفيا تعود إلى العالم، والعالم يعود إلى بوليفيا".
من جهته، أوضح لاندو أن العلاقات ستُستأنف "على مستوى السفراء كما كان ينبغي أن تكون دائما"، مضيفا "نريد أن نقيم علاقة جيدة مع هذه الحكومة الجديدة".
نهاية الحكم الاشتراكيوكان من أبرز الحاضرين خلال حفل التنصيب رؤساء الأرجنتين خافيير ميلي وتشيلي غابرييل بوريك والأوروغواي ياماندو أورسي.
وقبل 17 عاما طرد الرئيس اليساري الأسبق إيفو موراليس أعلى دبلوماسي أميركي في البلاد، متهما إياه بدعم مؤامرة يمينية، وردّت واشنطن بالمثل.
وتعهد الرئيس الجديد -وهو من الحزب المسيحي الديمقراطي- بألا تغرق بوليفيا مجددا في "عزلة" دولية، وبتنصيبه تنتهي حقبة حكم اشتراكي استمر 20 عاما.
وباز البالغ 58 عاما هو نجل الرئيس الأسبق خايمي باز زامورا (1989-1993)، ويجسد بفوزه في انتخابات 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تحولا سياسيا كبيرا في البلاد.
ويضع فوزه حدا لعقدين من هيمنة حزب الحركة نحو الاشتراكية الذي أسسه وقاده على مدى 26 عاما إيفو موراليس (2006-2019) وواصل مسيرته الرئيس المنتهية ولايته لويس آرسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.