أول هجوم على ياسر جلال بعد تعيينه نائبا بـ"الشيوخ" بسبب تصريح عفوي.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أثار النجم ياسر جلال عضو مجلس الشيوخ، ضجة واسعة بتصريحاته الأخيرة عن الجيش الجزائري، خلال تكريمه بمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر، مما جعله يتصدر ترندات مواقع التواصل الإجتماعي.
. الليلة
قال ياسر جلال: “الجيش الجزائري أرسل جنودًا إلى القاهرة لحماية المصريين من الرجال والنساء بميدان التحرير بعد حرب 1967”، ما أثار حالة استنكار وغضب بين النقاد والجمهور مشيرين إلى أنه بهذا التصريح أوقع نفسه في خطأ تاريخي أثار جدلاً غير مسبوق، رغم حسن نواياه في التعبير عن مشاعر الأخوة بين الشعبين المصري والجزائري.
في الوقت نفسه، دافع البعض الآخر عن ياسر جلال مؤكدين أن حديثه جاء من باب المبالغة الرمزية في التعبير عن التضامن العربي.
تصريحات ياسر جلال عن الشعب الجزائريوجاءت تصريحات ياسر جلال عن الشعب الجزائري، خلال كلمته في حفل ختام مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي حيث قال: “وأنا بتمشى في شوارع وهران كنت حاسس إني شامم هوا مصر، وبدعو الشعب المصري يزور شقيقه الشعب الجزائري، الشعب المصري بيحب الشعب الجزائري”.
واسترجع ذاك الموقف الذي وصفه بـ"التاريخي" قائلًا: “بعد حرب 67 إسرائيل طلعت شائعة إنها هتعمل عمليات تخريب في ميدان التحرير، فالجزائر بعتت جنودها يحموا الناس في قلب الميدان.. فتحيا مصر وتحيا الجزائر”.
بعد تعيينه بـ"الشيوخ".. تكريم النائب ياسر جلال في الجزائروأعرب الفنان ياسر جلال عضو مجلس الشيوخ ووكيل لجنة الثقافة والإعلام والآثار عن بالغ سعادته وامتنانه لتقديره وتكريمه في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.
وجه ياسر جلال الشكر إلى دولة الجزائر المنظمة لهذا المهرجان والقائمين على هذا الحدث الثقافي، قائلًا: "تشرفت بتكريمي في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي.. كل الشكر والتقدير للقائمين على المهرجان، شكراً لدولة الجزائر الشقيقة و شكراً للشعب الجزائري الحبيب".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر جلال الجيش الجزائري مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي الجزائر ميدان التحرير التضامن العربي تكريم ياسر جلال الشيوخ مجلس الشيوخ منوعات ترند وهران الدولی للفیلم العربی الشعب الجزائری یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
أسورة أثرية ذهبية | القصة الكاملة لـ محاكمة المتهمين بسرقتها من المتحف المصري
بدءت المحكمة المختصة، منذ قليل، محاكمة المتهمين بسرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري.
وكانت الأجهزة الأمنية كشفت ملابسات واقعة اختفاء أسورة ذهبية أثرية تعود للعصر المتأخر من داخل معمل الترميم بالمتحف المصري، عقب بلاغ رسمي من وكيل المتحف وأخصائي ترميم بتاريخ 13 من شهر سبتمبر.
وتبين من التحريات، أن وراء الواقعة أخصائية ترميم بالمتحف المصري، حيث استغلت وجودها في عملها يوم 9 من الشهر ذاته، وقامت بسرقة الأسورة بأسلوب المغافلة.
وكشفت التحريات أنها تواصلت مع أحد معارفها، صاحب محل فضيات في السيدة زينب بالقاهرة، والذي باعها لمالك ورشة ذهب بالصاغة مقابل 180 ألف جنيه، قبل أن يقوم الأخير ببيعها لعامل بمسبك ذهب بمبلغ 194 ألف جنيه، ليتم صهرها ضمن مصوغات أخرى وإعادة تشكيلها.
وعقب تقنين الإجراءات؛ تمكنت الأجهزة المعنية من ضبط جميع المتورطين.
كما جرى ضبط المبالغ المالية المتحصلة من عملية بيع الأسورة بحوزتهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.