أردوغان يجتمع مع رئيس الوزراء الباكستاني في باكو
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في أذربيجان، على هامش مراسم يوم النصر في حيث أحيت باكو الذكرى الخامسة لانتصار الجيش الأذري في حرب كاراباخ الثانية.
وبحسب بيان الرئاسية التركية، تناول اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التجارة، الطاقة، والصناعات الدفاعية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.
أكد أردوغان أن تركيا تتابع بدقة الهجمات الإرهابية في باكستان والتوترات على الحدود مع أفغانستان، مشدداً على أهمية استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين.
وأعرب أردوغان عن أمله في أن تؤدي المحادثات التي تستضيفها تركيا إلى استقرار دائم، مؤكداً استمرار مساهمة أنقرة في هذه العملية.
كما شدد الرئيس أردوغان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، داعياً إلى متابعة القضية على مستوى الأمم المتحدة.
Tags: أذربيجانباكستانباكوتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أذربيجان باكستان باكو تركيا
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.