أطلقت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، بالشراكة مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وجامعة كيل الألمانية، برنامجاً تدريبياً لإعداد المدربين (TOT)، يستهدف مجموعة من موظفي الوحدات التنظيمية والفنية الحيوية بالوزارة والجهات التابعة لها.

ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة ليصبحوا مدرّبين محترفين قادرين على تقديم برامج تدريبية فعّالة ضمن مجالات اختصاصهم، بما يسهم في تعزيز كفاءة قطاع الحكم المحلي ورفع جودة الأداء المؤسسي.

ويستمر البرنامج على مدار ثمانية أيام متتالية، ويتناول مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بتطوير القدرات التدريبية، من بينها: تحليل الاحتياجات التدريبية، وتصميم وتطوير المحتوى التدريبي، وتقنيات وأساليب التدريب الحديثة، وتقييم الأداء التدريبي، إلى جانب تطبيقات عملية تهدف إلى تمكين المشاركين من ممارسة مهارات التدريب بشكل فعلي.

ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن خطة عمل وزارة الحكم المحلي للارتقاء بقدرات موظفيها وتنمية مهاراتهم الفنية والإدارية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العمل البلدي والإدارة المحلية في ليبيا.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الحكم المحلي الحکم المحلی

إقرأ أيضاً:

شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم

ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.

كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.

وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.

وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.

تقديم: لين البديري

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم