غموض حول الدباغ.. الجزيري يقترب من قيادة هجوم الزمالك أمام الأهلي بالسوبر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
يقترب التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الزمالك، من التواجد ضمن التشكيل الأساسي لمواجهة الأهلي، في نهائي كأس السوبر المصري، اليوم الأحد بالإمارات.
ويعد الجزيري هو الخيار الأقرب لقيادة هجوم الزمالك أمام الأهلي في النهائي، نظرًا لاعتماد الجهاز الفني على خبرته في مباريات القمة، وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
في المقابل، لا يزال الغموض يحيط بموقف اللاعب عدي الدباغ، رغم مشاركته في التدريبات الجماعية الأخيرة، وتأكيد جاهزيته الطبية.
ومع احتمالية استبعاد الدباغ من قائمة المباراة النهائية، أو على الأقل عدم الدفع به أساسيًا، مع وجود مقترحات تتعلق بتواجده على مقاعد البدلاء، للاستعانة به في الشوط الثاني يبقي الجزيري هو الخيار الأول لقيادة هجوم الزمالك.
ومن المنتظر أن يتخذ الجهاز الفني قراره الحاسم بشأن موقف الدباغ، وتحديد التشكيل الأساسي، صباح اليوم الأحد، قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية، حرصًا على اختيار العناصر الأكثر جاهزية بدنيًا وذهنيًا لخوض المواجهة المصيرية.
وكان الأهلي قد تجاوز سيراميكا كليوباترا في نصف النهائي، متغلبا عليه (2-1) وفي نصف النهائي الثاني قهر الزمالك منافسه بيراميدز، حامل لقب دوري أبطال إفريقيا، بالفوز عليه بركلات الترجيح، ليضرب موعدا معتادًا مع المارد الأحمر في نهائي السوبر المصري.
ويعد الأهلي حامل الرقم القياسي في التتويج بالسوبر المحلي، حيث أحرز اللقب 15 مرة، مقابل 4 للزمالك.
وعلى مدار تاريخ البطولة، تواجه الغريمان في النهائي 9 مرات، ففاز الأهلي في 7، وانتصر الفريق الأبيض مرتين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك الأهلي سيف الدين الجزيري الجزيري نهائي كأس السوبر المصري هجوم الزمالك الدباغ عدي الدباغ کأس السوبر المصری نهائی کأس السوبر هجوم الزمالک
إقرأ أيضاً:
فلسطين وسوريا لتعادل يؤهلهما سويا إلى ربع النهائي
الدوحة «أ.ف.ب»: سيكون التعادل كافياً لفلسطين وسوريا للتأهل سويا إلى ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم، عندما يلتقيان غدا الأحد في استاد المدينة التعليمية في الدوحة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الأولى.
يترقب "الفدائي" (4 نقاط) تأهلاً غير مسبوق بعد خمس مشاركات سابقة ودع خلالها من الدور الأول للبطولة التي انطلقت عام 1963 في بيروت، فيما حلت سوريا وصيفة ثلاث مرات (1963، 1966، 1988) في مشاركاتها الثماني السابقة.
وقياساً إلى عروضه في المباراتين السابقتين اللتين أسفرتا عن فوزه على قطر، صاحبة الضيافة، افتتاحاً بهدف في الرمق الأخير، ثم تعادله المثير مع تونس (2-2)، بعدما كان متأخراً بثنائية نظيفة، تبدو الطريق مُشرعة أمام أبناء المدرب إيهاب أبو جزر، بعدما قدم إبن مدينة غزة منتخباً قوياً يتميز بروح عالية ولياقة بدنية ممتازة.
ويعتبر أبو جزر الذي تولى قيادة "الفدائي" أواخر عام 2024، أن طموحات منتخب بلاده تكبر تدريجياً في البطولة.
ويقول لفرانس برس "نخوض كل مباراة على حدة، وطموحاتنا محصورة فقط الآن في مواجهة المنتخب السوري في الجولة المقبلة".
ويضيف المدرب الذي أنهى مسيرته كلاعب محترف عام 2017 لينتقل إلى التدريب عام 2020 بتوليه قيادة منتخب دون 23 عاماً "خضنا مباراة قوية جداً أمام تونس وسط ظروف صعبة بعدما تأخرنا بهدفين نظيفين".
وعن مواجهة "نسور قاسيون" في ديربي الشام، قال أبو جزر "نتمنى أن نقدم أداءً جيداً يليق باللاعبين وأن يطبق الشباب التعليمات المطلوبة حتى نكمل مشوارنا بنجاح في البطولة".
بالمقابل، أظهرت سوريا (4 نقاط أيضاً)، عزيمة وجَلَدا كرويا لافتا، أسفرا عن تجاوزه تونس في المباراة الافتتاحية عبر ضربة حرة رائعة نفذها نجمها عمر خريبين، قبل أن ينجح الأخير في هز شباك حارس العنابي مشعل برشم بقذيفة أخرى حارماً القطريين من فوز محقق بهدف نظيف قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة.
وعلى وقع استقبال الرئيس السوري أحمد الشرع لأفراد البعثة في الدوحة عشية المباراة مع فلسطين، يبدو رجال الإسباني خوسيه لانا متحفزين لاستكمال مشوارهم في البطولة، إذ يقول خريبين (31 عاماً) "لم نفعل شيئاً حتى الآن، يجب أن نركز لمباراة فلسطين لتحقيق التأهل".
أما المدرب لانا، فقال إن طموحه في المباراة المقبلة أن يقدم منتخبه أداءً أفضل، مشيداً بلاعبيه الذين لم لم يبخلوا في المباراتين السابقتين بأي نقطة عرق حتى صافرة النهاية.
قطر وتونس تبحثان عن بصيص أمل
يبحث المنتخبان القطري المضيف والتونسي عن بصيص أمل للتأهل إلى ربع النهائي، عندما يلتقيان على استاد البيت في مدينة الخور.
واكتفى المنتخبان بالتعادل مع سوريا وفلسطين 1-1 و2-2 في الجولة الثانية، بعد استهلال مخيب بالسقوط أمام ذات المنتخبين بذات النتيجة 0-1 ليجمعا نقطة يتيمة في المركزين الثالث والرابع.
وسيكون المنتخب القطري بحاجة إلى الفوز مقابل خسارة سوريا لضمان التأهل بأربع نقاط، في وقت لن تكفيه خسارة المنتخب الفلسطيني المتفوق بالمواجهات المباشرة حسب التعديلات التي أدخلها فيفا على نظام التأهل في نسخة 2025 خلافا لنخسة 2021 التي قضت باللجوء لفارق الأهداف.
وعلى العكس تماما، يحتاج المنتخب التونسي للفوز مقابل فوز سوريا من أجل التأهل، في حين لن تكفيه خسارة سوريا المتفوقة في المواجهات المباشرة .
وحمل الإسباني جولن لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري حكم الفيديو المساعد (في ايه أر) مسؤولية التعادل أمام سوريا "لا يمكن أن أفهم كيف تم تغيير قرار ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم بعد العودة إلى (فار).. إما أسود أو ابيض، لكن قرارا كهذا لم يكن مفهوما بالمرة".
وأثنت التقنية الحكم عن احتساب ركلة جزاء لهمام الأمين، كانت ستمنح "العنابي" التقدم بعد ساعة من اللعب، رغم انه تقدم بالفعل عبر أحمد علاء (78)، لكنه تلقى هدفا قاتلا في الدقيقة الأخيرة كلفها تعادل مخيبا (90).
وتعرض لوبيتجي لانتقادات لاذعة بعد سحب أكرم عفيف وادميلسون جونيور في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، وحمله محللون ولاعبون سابقون قطريون مسؤولية التعادل.
بدوره أرجع التونسي سامي الطرابلسي مسؤولية التعادل المخيب أمام فلسطين بعد التقدم بهدفين إلى "الأخطاء الدفاعية الساذجة في التمركز الدفاعي. التعادل كان بطعم الهزيمة، ورغم ذلك ما زلنا نملك بصيص أمل".
وأضاف "قيادة المنتخب في البطولة كان إجباريا ولم يكن اختياريا، ولم يكن مجازفة، وإنما هو تحل بالمسؤولية".