عقد  الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري إجتماعاً لاستعراض إنجازات مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، والخطط الجارية والمستقبلية لتطوير ورفع كفاءة المركز .

وتم خلال الاجتماع إستعراض الأنشطة المنفذة خلال الفترة من شهر يوليو ٢٠٢٤ حتى شهر أكتوبر ٢٠٢٥ طبقاً لمحاور ومستهدفات الجيل الثاني لمنظومة الرى 2.

0، حيث تم عقد عدد (٥٤٣) نشاط تدريبي بمشاركة (١٤٥٠٦) متدرب علي المستويين المحلي والإقليمي، وقد شملت هذه الأنشطة عقد دورات تدريبية تشمل محاور ( معالجة المياه والتحلية - التحول الرقمي - الإدارة الذكية للمياه - تأهيل المنشآت والترع - الحوكمة - تنمية الموارد البشرية - التوعية - الدور الدولي ) .
وفي مجال التدريب على محور معالجة المياه والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء .. فقد تم تنفيذ عدد (٦) برامج تدريبية، وتنظيم زيارة لعدد (١٠) متدربين من وزارة الري وعدد (١٠) من الوزارات المعنية لمعهد سيام باري بإيطاليا للتعرف علي طرق معالجة المياه واستخداماتها، وتنظيم رحلات ميدانية وزيارات لمحطات معالجة مياه الصرف الزراعى في مصر، وتنظيم ورشة عمل عن "معالجة مياه الصرف الزراعي وإعادة استخدامها في الري .. دروس مستفادة من التجارب الدولية" بمشاركة (٥٢) من مهندسي ومتخصصي الوزارة بالقطاعات المختلفة وطلاب التدريب الصيفي وبعض أساتذة الجامعات المصرية .


وفى مجال التحول الرقمى .. تم تنفيذ عدد (٨٠) برنامج تدريبي لرفع كفاءة العاملين في مجال التحول الرقمي والحاسب الآلي، وتحديث البيانات الخاصة بالمركز وفروعه بمنظومات التحول الرقمي، وتجديد اعتماد المركز من المجلس الأعلى للجامعات لتدريب واختبار شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، وربط قاعدة بيانات المتدربين بمركز التدريب مع قاعدة بيانات الموارد البشرية، وعمل تطبيق رقمي على الموبايل بواجهة مستخدم ذكي لإتاحة البرامج التدريبية الخاصة باللائحة التدريبية والتسجيل من خلاله، وعمل "نموذج للتحكم عن بُعد - الدرون" لاستخدامه في التطبيقات العملية والتدريب، وتنفيذ عدد (٥٦) برنامج تدريبي من خلال المنصة التعليمية الخاصة بالمركز RCTWS Moodle لتنفيذ برامج تدريبية online-offline .
وفى مجال الإدارة الذكية .. تم تنفيذ عدد (٣٨) برنامج تدريبي فى مجال الإدارة الذكية والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ونظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في إدارة الموارد المائية والنماذج  الرياضية وتطبيقاتها، كما تم إنشاء مزرعة ذكية كتطبيق عملي للإدارة الذكية والري الذكي من خلال مشروع "المعرفة المائية"، وتأسيس معمل للذكاء الاصطناعي، كما يجرى الترتيب لانشاء نموذج للزراعة باستخدام تقنيات الـ (هيدروبونيك - أكوابونيك) لربط الجانب النظري بالتطبيقي، كما يجرى عمل نموذج محاكاة باستخدام VR لمحطة الدلتا الجديدة لمعالجة مياه الصرف الزراعى .
وتم تنفيذ عدد (٢٧) نشاط تدريبي بمشاركة (٨٩٣) متدرب في مجال تأهيل المنشآت المائية والترع، مع عمل زيارات ميدانية للمنشآت المائية الهامة للتعرف علي مراحل تصميم المنشآت وكيفية إداراتها وتشغيلها، وتنفيذ برامج للتدريب على تنفيذ الدليل الارشادي لتأهيل الترع للسادة المهندسين .
وفى مجال الحوكمة .. تم تنفيذ عدد (٢٧) نشاط تدريبي بمشاركة (٥٥٨) مهندس و (١٠٠٠) من المزارعين والمجتمع المدني في مجالات المفاهيم الحديثة للإدارة المتكاملة للموارد المائية والري وتوزيع المياه ونظم الري الحديث، وتنفيذ برنامج بعنوان "حوكمة المياه" من خلال مشروع المعرفة المائية لعدد (٢١) مهندس من وزارة الري والوزارات المعنية، وتنفيذ عدد (٦) دورات تدريبية في مجال (تشغيل وصيانة أنظمة الري الحديث وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة) لعدد (١٢٠) من الشباب والنساء بالتعاون مع منظمة الفاو، وتنفيذ عدد (١٨) دورة تدريبية في مجال تدريب المزارعين على تقنيات الري الحديث لعدد (٤٧١) مزارع بالتعاون مع منظمة الفاو، وتنفيذ دورات تدريبية في مجال استصلاح الأراضي البور وخدمات الارشاد الرقمي لزيادة دخل المزرعة لعدد (٢٠٠) مزارع ومجتمع مدني بالتعاون مع منظمة الايكاردا .
وفى مجال العمل على تطوير الموارد البشرية بالوزارة .. فقد تم تنفيذ عدد (٤٨١) نشاط تدريبي بمشاركة (١٣٢٤٠) متدرب في مجالات (ترقي السادة المهندسين - قيادات وتخطيط استراتيجي - مهارات شخصية - برامج فنية تخصصية - نقل خبرات الرواد - برامج مالية وإدارية وقانونية)، كما تم تنظيم اختبارات قيادات الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0، كما يجرى العمل على رفع وبناء قدرات الكوادر التي تم إختيارها، ومواصلة تنفيذ برامج التدريب التحويلي للسادة الفنيين، والحاق (٢٠) طالب بالمدارس الفنية التابعة لوزارة الإسكان، وتنفيذ دراسة لتحديد الاحتياجات البشرية والتدريبية علي مستوي الإدارة المركزية للموارد المائية والري بمحافظة البحيرة من خلال مشروع "المعرفة المائية" كمنطقة تجريبية لتطبيقها علي جميع جهات الوزارة .


كما تم إعداد لائحة تدريبية موحدة وربطها بالترقي لكافة الوظائف بالوزارة، والتى تعتمد على تحديد الجدارات اللازمة لكل مستوى وظيفي وتحديد الدورات التدريبية الخاصة بكل جدارة ومستوياتها مع وضع نظام لقياس تلك الجدارات ومعدلات ومؤشرات قياس الأداء الوظيفي ومستويات الكفاءة لكل وظيفة، لتحديد المردود من الدورات التدريبية ليتم تحديثها اولاً بأول لتكون منظومة ديناميكية، كما أطلق مركز التدريب التطبيق الرقمي الخاص ببرامج اللائحة التدريبية الموحدة “Promotion App” ورفعه على Google play والذى بموجبه يتم ربط المسار الوظيفي (الترقي) باللائحة التدريبية وتحديد البرامج المطلوبة للترقي من درجة وظيفية للأعلى .
وفى مجال التوعية .. تم تدريب عدد (١٥٤٠) مشارك بالندوات التوعوية وبالنسخة الثانية والثالثة من "برنامج سفراء المياه"، حيث تم تنفيذ عدد (٢٩) ندوة توعوية من خلال حملة "علي القد" لأئمة المساجد، وعدد (٣) ندوات عن أخلاقيات المياه، وندوة توعوية عن دور المرأة في إدارة المياه والحفاظ عليها، بالإضافة لتنفيذ النسخة الثانية والثالثة من "برنامج سفراء المياه" .
وعلى الصعيد الدولى .. فقد تم تنظيم عدد (٢٧) برنامج تدريبى وعدد (٢) دبلومة بمشاركة (٥٠٩) متدرب من (٤٥) دولة عربية وأفريقية وآسيوية، كما تضمنت الأنشطة التدريبية تنظيم زيارات علمية للمتدربين للتعرف علي المشروعات الكبرى للوزارة وقطاعتها المختلفة (مركز بحوث المياه - مركز التنبؤ بقطاع مياه النيل – محطة معالجة الدلتا الجديدة – تأهيل الترع – الشحن الاصطناعي للمياه الجوفية – مزارع للري الحديث) .
وفى مجال تنفيذ أنشطة لدعم قطاع المياه وتحقيق الاستدامة المائية في ظل التحديات المائية الحالية .

 فقد تم تنظيم "ورشة عمل اقتصاد أخضر" لتعزيز الحوار العلمي والفكري حول مفاهيم الاقتصاد الأخضر وتطبيقاته على القطاعات الحيوية، ونظم مركز التدريب الاقليمي فعاليات المسابقة الإقليمية "هاكاثون الاستدامة المائية" وإعلان نتائجها النهائية، حيث فاز (٥) مشروعات مبتكرة من مصر و دول إفريقية، واطلاق برنامج سفراء المياه علي مستوي أفريقيا للمرة الأولى بهدف رفع الوعي المائي بتحديات قطاع المياه علي مستوي القارة الأفريقية، وإطلاق "مبادرة محو أمية الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية" لتنمية المعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق آمنة وأخلاقية، وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات مبتكرة مثل "مباردة تنمية مستدامة من قلب النيل" للإستفادة من نبات ورد النيل بشكل إقتصادى مع الحفاظ على المياه والبيئة .
كما تم إنتهاج إجراءات تحقق حوكمة العملية التدريبية بمركز التدريب الإقليمى من خلال وضع سياسات واضحة لإدارة العملية التدريبية، وتحديد أولويات التدريب طبقاً للاحتياجات الهامة للوزارة، و ربط التدريب بالأهداف الاستراتيجية للوزارة وخاصة منظومة الجيل الثاني لإدارة الموارد المائية 2.0، ومراعاة الهيكل التنظيمي بما يتناسب مع حجم العمل وتنوع الانشطة وتعدد التخصصات والانتشار الجغرافي، و وضع معايير واضحة لاختيار وتنفيذ البرامج التدريبية وتصميم وتقييم المناهج التدريبية واختيار المدربين وترشيح المتدربين ومعايير لإدارة الجودة للعملية التدريبية، واعتماد التدريب كشرط من شروط الترقي وتقييم الأداء .

طباعة شارك وزير الري الموارد المائية سويلم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الري الموارد المائية سويلم

إقرأ أيضاً:

وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل

عقد  الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية، وهي: المقاولون العرب، وادي النيل، حسن علام، السويدي، أوراسكوم، والشركة المصرية الأفريقية للمشروعات التنموية، وبحضور ممثلي وزارة الخارجية، وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي، في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة ١٠٠ مليون دولار، بدعم من القيادة السياسية وتحت توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق الوثيق بين وزارة الموارد المائية والري و وزارة الخارجية، والتي تستهدف دعم تنفيذ المشروعات والدراسات التنموية بدول حوض النيل.

وخلال الاجتماع، أكد الدكتور سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة، وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين، بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.

وأكد سيادته أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض، وحرصًا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.

وأشار سيادته إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول، من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة، مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام، بما يفتح آفاقًا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.

وأكد الدكتور سويلم أهمية التزام الشركات المصرية، عند بدء تنفيذ المشروعات، بأعلى معايير الجودة والكفاءة، مشيرًا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية، بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.

وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.

طباعة شارك حوض النيل الجنوبي الشقيقة حوض النيل المشروعات التنموية

مقالات مشابهة

  • عاجل..طهران تهدد واشنطن بورقة الممرات المائية
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي