مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك يترأس يوم الدعوات الإيبارشي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
ترأس نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، يوم الدعوات الإيبارشي، وذلك بكاتدرائية قلب يسوع الأقدس، بالقوصية.
يوم الدعوات الإيبارشيشارك في اليوم صاحبا النيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، ومسؤول اللجنة الأسقفية للدعوات، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، والأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة.
بدأ اليوم الذين أقيم بتنظيم من لجنة الدعوات بالإيبارشية، بصلاة القداس الإلهي، تلاها بعض الفقرات الروحية المتنوعة، حيث ألقى نيافة الأنبا بشارة مليئة بالتشجيع، والدعوة إلى مغامرة الحب الإلهي، والتكريس لخدمة الكنيسة، مؤكدًا على أهمية استعداد الشباب والشابات لسماع نداء الله في حياتهم.
كذلك، قدّم نيافة الأنبا بولا كلمة روحية أشار فيها إلى أن الله لا يختار أشخاصًا كاملين، بل قلوبًا مستعدة لإتمام رسالته.
وشهد اليوم أيضًا مشاركات روحية من الأب إرميا نشأت، والأب جوفاني قاصد،حيث قدّما شهادات حياتية عن مسيرة دعوتهما، ونضوجهما حتى الوصول إلى خدمة المذبح المقدس.
وفي ختام اليوم، توجّهت الإيبارشية بخالص الشكر للجنة الدعوات، والآباء الكهنة، والأخوات الراهبات، وفريق الكشافة، والكورال، والشمامسة، ورعاة الكاتدرائية على جهودهم في تنظيم وإنجاح هذا اليوم المبارك، الذي شارك فيه ما يقرب من 500 شاب وشابة من أبناء وبنات الإيبارشية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مرقس وليم الكاثوليك يوم الدعوات الإيبارشي الكنيسة الكاثوليكية بمصر القداس الإلهي الكنيسة للأقباط الکاثولیک مطران إیبارشیة یوم الدعوات
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.