يستعد برشلونة لمواجهة صعبة خارج أرضه ضد سيلتا فيجو على ملعب بالايدوس، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية عشر من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، وسط تحديات فنية كبيرة للفريق الكتالوني بقيادة مدربه هانز فليك.

ويعيش برشلونة مرحلة متقلبة بعد خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، تلاها فوز على إلتشي وتعادل مثير أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا، حيث اضطر لتعويض تأخره ثلاث مرات قبل انتزاع نقطة ثمينة.

ويعتبر ملعب بالايدوس من الملاعب الصعبة على الفريق، إذ تعادل عليه الموسم الماضي رغم تقدمه بهدفين، فيما فاز بصعوبة على سيلتا في ملعبه لويس كومبانيس 4-3 بعد ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

عانى دفاع برشلونة من اختراقات متكررة خلال مباراة كلوب بروج، حيث استقبل الفريق ثلاثة أهداف رغم اعتماد فليك على دفاع متقدم ونظام التسلل.

وأكد مدرب برشلونة أن الفريق لن يتخلى عن فلسفته الهجومية الجريئة، رغم المخاطر، قائلاً: "يمكننا اللعب بتكتل دفاعي منخفض أو الاستمرار في نهجنا، ونحاول تحسين الأداء مع الحفاظ على جوهر فلسفتنا. نعم، واجهنا صعوبات وثقتنا تأثرت، لكن تغيير كل شيء ليس الحل، لأننا نريد اللعب كما نؤمن."

ويعاني برشلونة من غيابات بارزة هذا الموسم، خصوصًا في خط الهجوم، أبرزها رافينيا، روبرت ليفاندوفسكي، داني أولمو وبيدري، وهو ما ساهم في تذبذب الأداء وصعوبة تقديم أفضل مستويات الفريق الكتالوني حتى الآن.

وتمثل المباراة أمام سيلتا فيجو اختبارًا حقيقيًا لفليك ونجوم برشلونة، لاختبار قدرتهم على الاستمرار في نهجهم الهجومي أمام دفاع منظم، والحفاظ على موقعهم في صدارة الدوري الإسباني قبل فترة التوقف الدولي.

طباعة شارك برشلونة سيلتا فيجو البارسا الدوري الإسباني الليجا فليك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: برشلونة سيلتا فيجو البارسا الدوري الإسباني الليجا فليك سیلتا فیجو سیلتا فی

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • النصر يحسم صفقة الإسباني ميلا
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها