أحمد الشرع بواشنطن في أول زيارة لرئيس سوري منذ 79 عاما
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
بدأ الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، زيارة إلى واشنطن هي الأولى لرئيس سوري منذ 79 عاما.
ودعا الشرع، منظمات سورية في واشنطن إلى استثمار "الفرصة النادرة" وإعادة إعمار البلاد.
جاء ذلك لدى وصوله العاصمة الأمريكية في زيارة رسمية، من المقرر أن يلتقي خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن الشرع التقى منظمات سورية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
الشرع تحدث عن "روح التعاون بين السوريين في المهجر وخطة البناء لسوريا بسواعد أبنائها".
وشدد على أن "الفرصة التي أتت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها".
وفي أواخر 2024 أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس بشار الأسد (2000-2024)، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
وأعلنت الإدارة السورية الجديدة، في يناير الماضي، الشرع رئيسا لسوريا خلال فترة انتقالية تستمر خمس سنوات.
وأكد الشرع أن "سوريا بحاجة لجهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها".
وبشأن إنهاء العقوبات الدولية على سوريا، قال الشرع إنها "في مراحلها الأخيرة، وعلينا متابعة العمل لرفعها".
وليل السبت/ الأحد، وصل الشرع إلى واشنطن، قادما من البرازيل، حيث شارك في قمة المناخ.
والثلاثاء الماضي، أعلنت متحدثة البيت الأبيض كارولين لافيت أن ترامب سيلتقي الشرع في البيت الأبيض الاثنين.
واعتبرت أن ترامب اتخذ "خطوة تاريخية" بقراره رفع العقوبات عن سوريا، والإدارة أحرزت تقدما كبيرا في هذه المسألة.
ومن المتوقع أن يناقش ترامب والشرع قضايا ثنائية وإقليمية، في مقدمتها رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا.
والأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية دعمها إلغاء الكونجرس قانون قيصر الذي يتضمن عقوبات ضد سوريا.
وتعد زيارة الشرع إلى واشنطن الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد الشرع واشنطن زيارة لرئيس سوري
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.