روايات فظيعة لناجين من اعتداء جنسي لرجال دين.. البابا لاون يستمع لـ3 ساعات باجتماع عميق ومؤلم
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
(CNN)-- أمضى البابا لاون الرابع عشر قرابة ثلاث ساعات، السبت، مع 15 ضحية اعتداء جنسي من رجال الدين في بلجيكا.
ووصف المكتب الصحفي للكرسي الرسولي لقاء البابا بالناجين، الذين تعرض كل منهم لاعتداء من قبل أحد رجال الدين عندما كان قاصرًا، بأنه "عميق ومؤلم". وأضاف المكتب أن اللقاء عُقد "بروح من التقارب والإنصات والحوار".
وشهدت الكنيسة الكاثوليكية البلجيكية في السنوات الأخيرة سلسلة من فضائح الاعتداءات الجنسية المدمرة من قبل رجال الدين، والتي واجهها البابا فرنسيس مباشرةً خلال زيارة إلى بلجيكا العام الماضي، حيث أمضى أكثر من ساعتين مع الناجين.
وخلال تلك الزيارة، حثّ رئيس الوزراء البلجيكي آنذاك، ألكسندر دي كرو، البابا فرنسيس، بعبارات صريحة غير مألوفة، على اتخاذ إجراءات ملموسة.
ومن بين الفضائح المروعة المتعلقة بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها رجال الدين في بلجيكا على مدار الثلاثين عامًا الماضية قضية أسقف سابق اعتدى جنسيًا على اثنين من أبناء أخيه. ويعكس طول اجتماع لاون مع الناجين - الذي يستغرق قرابة ثلاث ساعات، وهو وقت طويل في أي اجتماع بابوي - حجم الأزمة.
منذ انتخابه قبل ستة أشهر، دعا أول بابا أمريكي الكنيسة إلى إرساء ثقافة ترفض التسامح مع الإساءة "بأي شكل من الأشكال"، وعقد الشهر الماضي أول لقاء له مع الناجين في الفاتيكان.
وجاء هذا الاجتماع بعد أيام قليلة من صدور تقرير من لجنة تابعة للفاتيكان يفيد بأن على القادة الكاثوليك بذل المزيد من الجهود لمساعدة الناجين. يتمتع البابا لاون بخبرة شخصية في التعامل مع مزاعم إساءة رجال الدين: فخلال خدمته أسقفًا في بيرو، واجه واحدة من أخطر الفضائح وأكثرها تأثيرًا في الكنيسة في أمريكا اللاتينية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اعتداءات جنسية البابا فرنسيس الفاتيكان الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية رجال الدین
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.