جوارديولا مقتنع بعودة رودري إلى مستواه المعهود
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
لندن (د ب أ)
أعرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي عن قناعته التامة، بأن مواطنه رودري سيعود إلى أفضل مستوياته مع الفريق.
عانى اللاعب الفائز بالكرة الذهبية من انتكاسات متكررة في محاولاته للعودة إلى الملاعب هذا الموسم، بعد أن تسببت إصابة خطيرة في الركبة في غيابه عن معظم موسم 2024- 2025.
وبعد أن عاد لاعب خط الوسط الإسباني إلى الملاعب في مطلع الأسبوع الماضي، عقب تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند منتصف الأسبوع بعد تعرّضه لانتكاسة جديدة.
وأكد جوارديولا أنه من غير المرجّح أن يخاطر بإشراك اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً في المواجهة أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الأحد، لكنه واثق من أن رودري سيتغلّب في النهاية على مشاكله.
وقال جوارديولا: «مقتنع بنسبة 100% بأنه سيعود وسيلعب، ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى مستواه المعهود، عليه أن يخوض المباريات واحدة تلو الأخرى، لكنه سينجح في ذلك».
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) عن جوارديولا قوله: «علينا فقط أن نتأكد من أن الوقت مناسب».
وتابع: «كل ما أريده هو أن يكون رودري سعيداً دائماً، وأن يبدأ بالابتسام، ويستمتع بالأمر مرة أخرى، كانت فترة صعبة، لكنه أحد أكثر لاعبي كرة القدم تنافسية الذين قابلتهم في مسيرتي، الدافع الذي يمتلكه مذهل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي ليفربول بيب جوارديولا رودري
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.