إسماعيل الليثي.. تحسن طفيف في حالته الصحية بعد الحادث المأساوي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تتصاعد مشاعر القلق والاهتمام في الوسط الفني بعد الحادث المروع الذي تعرض له المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، إذ خرجت أسرته مؤخرًا لتكشف تفاصيل حالته الصحية وسط دعوات محبيه له بالشفاء العاجل، بعد أيام من الشائعات التي أثارت الجدل حول وضعه الطبي.
. شريهان تشيد بياسمينا العبد
أوضح مصطفى سعيد، شقيق الفنانة شيماء سعيد زوجة المطرب إسماعيل الليثي، آخر مستجدات الحالة الصحية للنجم الشعبي، مشيرًا إلى أن النزيف توقف وأن حالته بدأت تستقر تدريجيًا. ونشر مصطفى مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك .
قال في الفيديو : "أحب أطمنكم إن النزيف وقف، والنفس ارتفع، وهو بخير إلى حد ما، ماشي بدعواتكم، ويا ريت تفضلوا تدعوله ربنا يقومه بالسلامة".
وفي تصريحات سابقة، نفى مصطفى سعيد ما تردد عن وفاة الليثي إكلينيكيًا، مؤكدًا أن المطرب ما زال في العناية المركزة، وأن التنفس تحسن لكن النزيف لم يتوقف تمامًا بعد.
أما عن الحادث المؤلم، فقد أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أن الحالة الصحية لإسماعيل الليثي لا تزال حرجة للغاية، موضحًا أن الحادث الذي وقع في صعيد مصر أسفر عن وفاة أربعة أشخاص من أسرة واحدة.
وأشار مصطفى كامل خلال تصريحاته التلفزيونية إلى أن نسبة وعي الليثي لا تتجاوز 2%، لافتًا إلى أن أفراد الفريق الفني المرافق له في الحادث يعانون أيضًا من إصابات خطيرة خضعوا بسببها لعمليات دقيقة، موجّهًا الشكر لوزارة الصحة على جهودها في مستشفى ملوي.
واختتم النقيب تصريحه برسالة دعم مؤثرة لزوجة الفنان، قائلاً: "ادعي ربنا، بيده كل شيء"، مؤكدًا أن الجميع في الوسط الفني يترقب تحسن حالة إسماعيل الليثي ويتضرع بالدعاء لشفائه العاجل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المطرب الشعبي إسماعيل الليثي أسرة إسماعيل الليثي إسماعيل الليثي بين الحياة والموت إسماعيل الليثي تطورات حالته إسماعيل الليثي في غيبوبة إسماعیل اللیثی الحالة الصحیة
إقرأ أيضاً:
أﻫﺎﻟﻰ اﻟﺒﺪرﺷﻴﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮن ﺳﻮرًا ﺧﺮﺳﺎﻧﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ
فى مشهد يعكس روح التكافل والمسئولية المجتمعية بادر عدد من أهالى مركز البدرشين بمحافظة الجيزة إلى تنفيذ سور خرسانى حاجز على جانب ترعة المريوطية، بالتنسيق مع بشير عبدالباسط فرج رئيس مركز ومدينة البدرشين، بهدف تعزيز عوامل الأمان والحد من الحوادث المتكررة التى تشهدها المنطقة.
تأتى تلك المبادرة الشعبية عقب الحادث المأساوى الذى وقع أمس، وأسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة، بعد سقوط سيارة ملاكى كانوا يستقلونها فى مياه ترعة المريوطية، فى واقعة هزت مشاعر أهالى البدرشين والقرى المجاورة وأثارت حالة من الحزن بين المواطنين، لتبقى هذه المبادرة شاهداً على قدرة المجتمع المحلى على التحرك الإيجابى فى مواجهة الأزمات، وتحويل مشاعر الحزن إلى عمل جاد يسهم فى حماية المواطنين ويعزز من قيم التعاون والتضامن بين أبناء البدرشين.
وأكد عدد من المشاركين فى أعمال التنفيذ أن الحادث الأخير كان بمثابة جرس إنذار دفع الجميع للتحرك بشكل عاجل، خاصة أن الطريق المحاذى للترعة يشهد حركة مرورية مستمرة، بينما يفتقر فى بعض المناطق إلى وسائل الحماية الكافية التى تمنع انحراف المركبات أو سقوطها فى المياه.
وأوضح الأهالى أن المبادرة تمت بالتنسيق مع الجهات المحلية، حيث تم توفير المعدات والمواد اللازمة، فيما ساهم عدد من المواطنين بالجهد الذاتى والتبرعات لإنجاز الأعمال فى أسرع وقت ممكن، حرصاً على سلامة المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وشهدت أعمال إنشاء السور الخرسانى مشاركة واسعة من أبناء المنطقة، الذين حرصوا على الوجود منذ الساعات الأولى لبدء العمل، مؤكدين أن الحفاظ على أرواح المواطنين مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، سواء الجهات التنفيذية أو المجتمع المدنى والأهالى.
وأشاد عدد من المواطنين بسرعة الاستجابة والتعاون بين الأجهزة المحلية وأهالى البدرشين، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً إيجابياً للعمل الجماعى الهادف إلى معالجة المشكلات على أرض الواقع، خاصة فى المناطق التى تشهد كثافة مرورية أو تمثل نقاط خطورة على مستخدمى الطرق.
وطالب الأهالى باستكمال أعمال التأمين على امتداد الطريق الموازى للترعة، من خلال إنشاء المزيد من الحواجز الخرسانية وتركيب اللوحات الإرشادية والعلامات التحذيرية، إلى جانب تحسين الإنارة فى المناطق التى تشهد انخفاضاً فى مستوى الرؤية خلال ساعات الليل.
وأشاروا إلى أن الحادث الأخير ترك أثراً بالغاً فى نفوس الجميع، خصوصاً أنه أودى بحياة أفراد أسرة كاملة، ما جعل الكثيرين يشعرون بضرورة التحرك السريع واتخاذ إجراءات عملية تمنع تكرار مثل هذه المآسى مستقبلاً.
وتواصل فرق العمل والأهالى جهودها لاستكمال الجزء المستهدف من السور الخرسانى خلال الأيام المقبلة، وسط حالة من التكاتف المجتمعى والدعم الشعبى للمبادرة، التى تهدف فى المقام الأول إلى حماية الأرواح وتحقيق قدر أكبر من الأمان لمستخدمى الطريق.