مسقط- العمانية

سجل الميزان التجاري لسلطنة عُمان فائضًا قدره 3 مليارات و930 مليون ريال عُماني حتى نهاية شهر أغسطس 2025م، مقارنةً بفائض بلغ 6 مليارات و145 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024م منخفضًا بنسبة 36.1 بالمائة.

وأظهرت الإحصاءات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن إجمالي قيمة الصادرات السلعية بلغ 15 مليارًا و318 مليون ريال عُماني بنهاية شهر أغسطس 2025م، مقارنة بـ 16 مليارًا و926 مليون ريال عُماني في الفترة ذاتها من عام 2024م بانخفاض ما نسبته 9.

5 بالمائة.

ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيس إلى انخفاض صادرات سلطنة عُمان من النفط والغاز بنسبة 16.8 بالمائة، لتبلغ 9 مليارات و775 مليون ريال عُماني حتى نهاية شهر أغسطس 2025م، مقارنة بـ 11 مليارًا و753 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024م.

في المقابل، حققت الصادرات السلعية غير النفطية لسلطنة عُمان نموًّا ملحوظًا بنسبة 9.4 بالمائة حيث بلغت قيمتها 4 مليارات و421 مليون ريال عُماني بنهاية شهر أغسطس 2025م، مقارنة بـ 4 مليارات و42 مليون ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من عام 2024م.

كما سجّل إعادة التصدير انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.8 بالمائة بنهاية شهر أغسطس 2025م، ليبلغ مليارًا و122 مليون ريال عُماني مقارنة بمليار و131 مليون ريال عُماني خلال الفترة المماثلة من عام 2024م.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي قيمة الواردات السلعية إلى سلطنة عُمان بنسبة 5.6 بالمائة بنهاية شهر أغسطس 2025م ليبلغ 11 مليارًا و389 مليون ريال عُماني، مقارنة بـ 10 مليارات و780 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024م.

من جهة أخرى، تصدّرت دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات التبادل التجاري في الصادرات غير النفطية بنهاية شهر أغسطس 2025م؛ إذ بلغت قيمة الصادرات إليها 821 مليون ريال عُماني، محققة نموًّا بنسبة 28.8 بالمائة عن نهاية شهر أغسطس 2024م، كما تصدرت أيضًا قائمة الدول التي أعادت سلطنة عُمان التصدير إليها بقيمة 433 مليون ريال عُماني، وكذلك في قائمة الدول المصدّرة إلى سلطنة عُمان، حيث بلغت قيمة الواردات منها مليارين و733 مليون ريال عُماني.

وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية ضمن قائمة الصادرات العُمانية غير النفطية، بقيمة بلغت 784 مليون ريال عُماني، تلتها الهند بـ 436 مليون ريال عُماني.

أما في إعادة التصدير، فقد حلّت إيران في المرتبة الثانية بقيمة 202 مليون ريال عُماني تليها المملكة العربية السعودية بـ 98 مليون ريال عُماني.

وعلى صعيد الدول المصدّرة إلى سلطنة عُمان، جاءت الصين في المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت مليارًا و166 مليون ريال عُماني تلتها دولة الكويت بما قيمته مليار و42 مليون ريال عُماني.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: من عام 2024م مقارنة بـ ملیار ا ا بنسبة

إقرأ أيضاً:

نمو عالمي متسارع.. الطلب على الإسمنت يتجاوز 5.5 مليار طن في 2030

استضافت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) يومي 8 و9 ديسمبر الورشة الوطنية السنوية لمبادرة مستقبل الأسمنت (FCI)، بمشاركة أكثر من 200 من الجهات التنظيمية وقادة الصناعة والباحثين.
وناقش المشاركون مسارات إعداد خارطة طريق وطنية للإسمنت منخفض الانبعاثات وعالي الأداء، ضمن توجهات المملكة نحو تعزيز الاستدامة الصناعية.فرص جديدة لخفض الانبعاثاتوعرضت كاوست خلال الورشة النتائج الأولية للسنة الأولى من المبادرة، التي كشفت عن فرص جديدة لخفض الانبعاثات وتحسين تنافسية القطاع.
أخبار متعلقة "الأرصاد" ينبه من أمطار متوسطة على القريات وطبرجل بمنطقة الجوف«المظالم» يلزم جهة حكومية بسداد تكاليف علاج وافد مخالف في مستشفى خاصويُعد الإسمنت من المواد الأعلى استهلاكًا للكربون عالميًا، ومع توقع ارتفاع الطلب العالمي من 4.37 مليار طن عام 2025 إلى أكثر من 5.5 مليار طن في 2030، يواجه القطاع ضغوطًا متزايدة لتبنّي حلول مبتكرة تدعم جهود إزالة الكربون.
كما يُتوقّع أن يصل الطلب المحلي إلى نحو 80 مليون طن سنويًا بحلول 2030، مدفوعًا بالنمو السريع في قطاعات الإسكان والصناعة والمشروعات الوطنية الكبرى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نمو عالمي متسارع.. الطلب على الإسمنت يتجاوز 5.5 مليار طن في 2030 - اليوم
وأشار باحثو كاوست إلى أن عدة أنواع من الطين المحلي تُظهر إمكانات واعدة لدمجها في خلطات إسمنتية مستدامة، ما يتيح تقليل الاعتماد على "الكلنكر” كثيف الانبعاثات مع الحفاظ على قوة المواد المستخدمة في قطاع التشييد.مؤشرات محلية واعدةشهد برنامج الورشة جلسات تدريبية وعروضًا بحثية وحلقات نقاش تناولت آليات تحديث قطاع الإسمنت لمواءمة الأولويات الاقتصادية والبيئية للمملكة.
وفي اليوم الثاني، عقدت قيادة الجامعة اجتماعًا مع جهات وطنية، بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية ممثلة بسعادة المهندس تركي البابطين، لمناقشة مسارات إزالة الكربون ونماذج الاقتصاد الدائري وإدارة الكربون، إضافة إلى التقنيات الناشئة التي قد تشكل مستقبل القطاع.
كما ناقشت الورشة نتائج بحثية تتعلق بقدرة الخرسانة المنتجة في المملكة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون خلال فترة استخدامها.
وتشير الدراسات إلى أن خصائص المناخ الدافئ وأنماط الرطوبة في المنطقة قد تسهم في تسريع معدل الامتصاص مقارنة بالعديد من مناطق العالم، ما يساعد في تحسين دقة احتساب الانبعاثات ووضع معايير جديدة للمواد وتطوير خطط طويلة الأجل للبنية التحتية.
وبالتوازي مع ذلك، يعمل باحثو كاوست على تطوير إضافات متقدمة للمواد وتحسينات تقنية تستهدف رفع متانة وأداء الإسمنت منخفض الكربون.
وتشكل هذه الحلول - إلى جانب المواد الدائرية وأدوات النمذجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي - جزءًا من الجهود الأوسع لدعم تحول المملكة نحو قطاع بناء أكثر كفاءة واستدامة.
​​​​

مقالات مشابهة

  • نمو عالمي متسارع.. الطلب على الإسمنت يتجاوز 5.5 مليار طن في 2030
  • لأول مرة في التاريخ.. الفائض التجاري الصيني يتجاوز تريليون دولار
  • 10.1 % انخفاضا في التداولات العقارية إلى 2.6 مليار ريال
  • فائض الصين التجاري يتجاوز تريليون دولار لأول مرة رغم الرسوم الجمركية
  • صادرات النفط العُماني تتخطى 256 مليون برميل.. و47.5 مليار متر مكعب إنتاج الغاز الطبيعي
  • تعافي صادرات الصين يقفز بفائض الميزان التجاري فوق تريليون دولار
  • فائض الصين التجاري يتجاوز تريليون دولار في 2025
  • 10.3 مليون ريال عُماني إجمالي قيمة أذون الخزانة الحكومية المخصصة لهذا الأسبوع
  • أكثر من 47.5 مليار متر مكعب إنتاج الغاز الطبيعي في سلطنة عُمان
  • رغم توترات واشنطن وبكين.. الفائض التجاري الصيني يتجاوز تريليون دولار لأول مرة