المتهم فى حادث الشيخ زايد: خبطتهم من غير قصد وهربت من الخوف
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد المتهم الرئيسي في واقعة دهس الشيخ زايد، ويدعى مصطفى ع. 46 عامًا، صاحب مجزر دواجن، أنه كان في طريقه إلى منزله بعد جلسة مع أصدقائه في دريم لاند، حين تلقى اتصالًا يفيد بوجود مشكلة أمام نادي بيفرلي هيلز تتعلق بأحد أبنائه.
لحظة الاصطدام ومحاولة الهروب
قال المتهم إنه توجه بسيارته إلى موقع البلاغ مسرعًا، وهناك فوجئ بثلاثة أشخاص يركضون في اتجاهه، فاصطدم بهم عن غير قصد، موضحًا أنه حاول التوقف أو تفاديهم لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب السرعة والزحام.
وأضاف أنه غادر المكان خوفًا من تجمهر الأهالي حوله، مشيرًا إلى أنه كان ينوي تسليم نفسه بعدما يتمكن من جمع مبلغ للتصالح مع المصابين.
المتهم سلّم نفسه بعد يوم من الحادث
أوضح المتهم أنه بعد فشله في الوصول إلى المصابين، قرر تسليم نفسه إلى قسم شرطة الشيخ زايد، حيث أقر أمام المباحث بتفاصيل الواقعة، وتم التحفظ على السيارة المتسببة في الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حادث الشيخ زايد مشاجرة الشيخ زايد اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.