مزيان: “سلوكي تجاه راموفيتش لا يعكس قيمِي ولا قيم الشباب الكبير”
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قدم مهاجم شباب بلوزداد عبد الرحمن مزيان، اعتذاراته لكل أنصار الفريق والمدرب سيد راموفيتش، بعد سقطته في داربي أمس السبت، أمام ناديه السابق اتحاد العاصمة.
وقرر راموفيتش، استبدال مزيان، بحلول الدقيقة الـ 69 من الداربي المندرج ضمن الجولة الـ 11 من البطولة المحترفة، بزميله الشاب عباسي. إلا أن لاعب المنتخب الرديف.
وكانت ردة فعل التقني الالماني الذي بادر إلى مصافحة لاعبه، عنيفة. حيث قام بضربه على كتفه بعدما تجاهله مزيان لحظة مغادرته لأرضية ميدان ملعب 5 جويلية 62.
وسارع مزيان، إلى الاعتذار عما بدر منه، وقال: “إلى أنصارنا الأعزاء، وإلى مدربي. أود أن أقدم اعتذاري الصادق عن التصرف الذي صدر مني تجاه المدرب أثناء تغييري خلال هذا الداربي.”.
وواصل ذات المتحدث: “كان سلوكي وردّة فعلي غير لائقين ولا يعكسان لا قيمِي ولا قيم النادي الكبير “الشباب”.
مضيفا: “كانت مجرد ردة فعل عاطفية في لحظة غضب، لأنني كنت أرغب في مواصلة اللعب وتقديم أفضل ما عندي للفوز بالمباراة. خاصة أنني لم ألمس الكرة كثيراً خلال الدقائق التي شاركت فيها. ومع ذلك، أعترف تماماً بخطئي.”
وختم مزيان في رسالة أطلقها عبر خاصية “ستوري” على حسابه في “أنستغرام” مساء أمس: “النادي فوق كل اعتبار. وسأواصل تقديم كل ما بوسعي لأشرّف ألوانه بكل كرامة والتزام.”
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.