مدير تعليم القليوبية يتابع سير العملية التعليمية ولجنة التقييمات ببنها
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قام مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، بزيارة تفقدية مفاجئة وشاملة لمدرسة "أم المؤمنين الثانوية بنات" إدارة بنها التعليمية، في إطار الجولات الميدانية المكثفة لمتابعة سير العملية التعليمية، ولضمان أقصى درجات الانضباط.
جاء ذلك بحضور تامر القلا مدير إدارة الأمن بالمديرية، وأحمد ذكي مدير إدارة بنها التعليمية، جمال كامل مدير مدرسة أم المؤمنين الثانوية بنات.
بدأت الجولة بحضور مدير التعليم لطابور الصباح، حيث تفاعل مع الطالبات، مؤكداً على أهمية الالتزام بالحضور والقيم التربوية السليمة كركيزة أساسية للنجاح الأكاديمي.
كما شملت الزيارة تفقد الفصول الدراسية والمرافق المختلفة بالمدرسة، والاطمئنان على انتظام الحصص واستلام الكتب الدراسية كاملة من قبل الطالبات.
كما حرص " مصطفى عبده " على مناقشة الطالبات في ما تم شرحه من المنهج والمقررات الدراسية خلال الفترة السابقة، للوقوف على مدى استيعابهن.
وأشار " مدير تعليم القليوبية " كان الهدف من الحوار هو قياس مستوى فهم الطالبات والتأكد من عدم وجود أي صعوبات في استيعاب المواد الدراسية المختلفة.
وأكد "مصطفى عبده" خلال حديثه مع الطالبات على أهمية المشاركة الفاعلة في الأنشطة التربوية المختلفة التي تنمي روح المناقشة والتحدي لديهن.
كان أبرز محطات الزيارة هو المتابعة الدقيقة للجنة تقييمات الفصول، حيث حرص "مصطفى عبده" على الاطلاع على آليات التقييم المتبعة، والتأكد من مدى فاعليتها في قياس المستوى الفعلي للطالبات، موجهاً بضرورة أن تكون هذه التقييمات أداة لدعم وتطوير الأداء التعليمي وليس مجرد رصد درجات.
وأشاد مدير المديرية بجهود إدارة المدرسة والمعلمين في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة، مشدداً على أن هذه الجولات المفاجئة ستستمر لتشمل كافة مدارس المحافظة لضمان الالتزام الكامل بتطبيق كافة التعليمات الوزارية والحفاظ على مصلحة الطلاب فوق كل اعتبار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية جولة مفاجئة مدير تعليم القليوبية لجنة التقييمات مصطفى عبده
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تتولى مهامها الجديدة بالأمم المتحدة ولجنة الإسكوا | صور
بدأت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مباشرة مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينةً تنفيذيةً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في ٢٠ أبريل الماضي،تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينةًتنفيذيةً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لا سيما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد،فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنةالأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولًا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة 80 (UN80)، التي أطلقها الأمين العام في مارس ٢٠٢٥، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبرمسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، ,تبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدةلهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي،وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
تعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من ٢٥ عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصاديةوالاجتماعية المستدامة،، والتمويل الإنمائي والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعددالأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب؛ والتعاون الدولي؛ ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
كما شملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصاديةأولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية. وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنمائي وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثهاومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
وتعد (الإسكوا) واحدة من 5 لجان إقليمية تابعة للأمم المتحدة، وستقود الدكتورة المشاط جهود (الإسكوا) في دعم الدول العربية في مسارات التنمية الشاملة، وتعزيز التكامل الإقليمي، ودفع أجندات التحول الاقتصادي والرقمي، بما يواكب التحديات العالمية والإقليمية الراهنة.