290 مفقودا في غرق قارب مهاجرين قرب الحدود بين ماليزيا وتايلند
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قالت الهيئة البحرية الماليزية، إن قرابة 290 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين اليوم الأحد، جراء غرق قارب قرب حدود تايلند الماليزية، كان يقل نحو 300 شخص، في حين تم إنقاذ 10 ناجين وانتشال جثة واحدة.
وقال الأميرال روملي مصطفى، مدير الهيئة البحرية في ولايتي كيدا وبرليس شمال ماليزيا، إنه من المحتمل أن يكون ضحايا آخرون لا يزالون في البحر بعد مرور نحو 3 أيام على غرق القارب الذي انطلق من مدينة بوتيداونغ بغرب ميانمار.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما) عن قائد شرطة كيدا، عدلي أبو شاه، "إن المهاجرين المتجهين إلى ماليزيا استقلوا في البداية سفينة كبيرة، ولكن عندما اقتربوا من الحدود صدرت لهم إرشادات بالانتقال إلى ثلاثة قوارب أصغر حجما، يحمل كل منها نحو 100 شخص، لتجنب رصد السلطات لهم.
وأضاف قائد الشرطة، أن من الناجين الذين عُثر عليهم في المياه قبالة لانكاوي 3 أشخاص من ميانمار وشخصين من الروهينغا وآخر من بنغلادش، بينما كانت الجثة لامرأة من الروهينغا.
ويفرّ أفراد أقلية الروهينغا ذات الأغلبية المسلمة بشكل متكرر من ميانمار ذات الأغلبية البوذية، حيث يُنظر إليهم على أنهم دخلاء أجانب من جنوب آسيا ويُحرمون من الجنسية ويواجهون سوء المعاملة.
وذكر أبو شاه أن مصير القاربين الآخرين لم يتضح بعد وأن عملية البحث والإنقاذ جارية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام