غضب من حكومة الاحتلال التي يقودها نتنياهو ويسيطر عليها وزراء متطرفونتعهد المنظمون بتصعيد الاحتجاج استعدادات لعام الانتخاباتجولان: "هذه الحكومة هي التهديد الوجودي الأخطر على إسرائيل

وفق ما ذكرت صحف عبرية، بأن الشوارع تشتعل من جديد، حيث وصل آلاف المتظاهرين مساء السبت إلى مفترق كابلان-بيجن في تل أبيب، فيما يمثل عودة المظاهرات الكبيرة ضد الحكومة إلى مركزها المعروف، بعد فترة طويلة اقتصرت فيها الاحتجاجات بشكل أساسي على المطالبة بإعادة الأسرى بالقرب من بوابة بيغن في "الكرياه" (مقر وزارة الدفاع)

أعلن منظمو الاحتجاج أن "الشعب يعود إلى الشوارع لإنهاء حكومة الخراب"، واتهموا الحكومة بمحاولة "القضاء التام على دولة إسرائيل اليهودية-الديمقراطية".

اندلعت الاحتجاجات مجددًا في مواقع الاحتلال من خلال خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع مساء السبت للتعبير عن غضبهم من حكومة الاحتلال التي يقودها بنيامين نتنياهو ويسيطر بها وزراء متطرفون.

واحتج المتظاهرون  في تل أبيب احتجاجا على الحكومة الإسرائيلية، حيث تعهد المنظمون بتصعيد الاحتجاج استعدادا لعام الانتخابات، وفق ما ذكرت صحف عبرية.

عاجل.. مدفعية الاحتلال تجدّد استهداف خانيونس وغزة استمرارًا للخروقات الإسرائيليةهجمات روسية على محطات نووية.. سقوط قتلى وإصابات في دنيبرو وزابوريجيا وخاركيف الأوكرانيةزعيم الأغلبية بالشيوخ الأمريكي: إشارات إيجابية لإنهاء الإغلاق الحكومي المستمر منذ 40 يومًاشاهد.. الرئيس السوري يلعب كرة السلة مع قائد القوات الدولية ضد «داعش»عودة المظاهرات الكبيرة ضد الحكومة

وفق ما ذكرت صحف عبرية، بأن الشوارع تشتعل من جديد، حيث وصل آلاف المتظاهرين مساء السبت إلى مفترق كابلان-بيجن في تل أبيب، فيما يمثل عودة المظاهرات الكبيرة ضد الحكومة إلى مركزها المعروف، بعد فترة طويلة اقتصرت فيها الاحتجاجات بشكل أساسي على المطالبة بإعادة الأسرى بالقرب من بوابة بيغن في "الكرياه" (مقر وزارة الدفاع).

 الاحتجاج الرئيسي
وبدأت المظاهرة بمسيرة من نقطة الإحياء في ميدان ديزنحوف وصولا إلى مفترق كابلان-بيحن، حيث أُقيم الاحتجاج الرئيسي.

وأعلن منظمو الاحتجاج أن "الشعب يعود إلى الشوارع لإنهاء حكومة الخراب"، واتهموا الحكومة بمحاولة "القضاء التام على دولة إسرائيل اليهودية-الديمقراطية".

وألقى رئيس حزب الديمقراطيين، اللواء احتياط يائير جولان، خطابا خلال المظاهرة توجه فيه مباشرة إلى آشر كولا، الذي عُين للتحقيق في أحداث المدعية العسكرية السابقة: "التاريخ سيتذكر من منع الانقلاب ومن خدمه. الخيار الآن بين يديك. لا تتلفع بعباءة القاضي لتنفيذ مهمة سياسية".

موقف المستشارة القانونية للحكومة

كما عزز جولان موقف المستشارة القانونية للحكومة، جالي بهاراف-ميارة، وقال: "نحن هنا - خلفك جمهور ديمقراطي كبير، يدرك أن الدفاع عنك هو دفاع عن دولة إسرائيل كدولة قانون. استمري دون خوف!".

ودعا رئيس حزب الديمقراطيين الجمهور: "ندخل عام انتخابات، المرحلة الأخيرة. هذه مرحلة حرجة في الكفاح لإنقاذ إسرائيل". واتهم الحكومة بأنها "الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل" وبأنها تحاول "ثني الديمقراطية، وكسرها". 

“هذه الحكومة تهديد وجودي هو الأخطر على إسرائيل”

وفي تصريح دراماتيكي، قال جولان: "هذه الحكومة هي التهديد الوجودي الأخطر على دولة إسرائيل".

وهاجمت شيكما بريسلر، وهي أحد قادة الاحتجاجات من أجل الديمقراطية، الحكومة أيضا وادعت أن "حتى المفتش العام يدرك أن حكومة الخراب تحاول تحويل إسرائيل إلى دكتاتورية دينية متشددة مظلمة".

وأشارت بريسلر إلى قانون سحق وسائل الإعلام الذي مر في القراءة الأولى والقانون المخطط للموافقة عليه في الأسبوع المقبل (قانون الانقسام)، وحذرت من تدفق الأموال إلى جهات دينية متطرفة.

وألقى بن زوارمان، ابن موتي زوارمان الذي قُتل في مهرجان نوفا، خطابا عاطفيا وهاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلا: "في الوقت الذي قُتل فيه والدي، كنت أنت ما زلت ناعسا. وبينما كان أصدقائي يركضون في حقول الحفل ، كنت تقابل مستشاري اتصالات وخبراء تجميل". 

وطالب زوارمان بتشكيل لجنة تحقيق حكومية فورية.

وأعلن الرائد احتياط يايا فينكل إنشاء "حرس مدني لحماية المستشارة القانونية للحكومة" وتوجه إلى جنود الاحتياط: "نحن، الذين قمنا بمئات أيام الاحتياط في العامين الماضيين - هذا هو وقتنا للاحتياط المدني. المستشارة القانونية حمتنا - الآن حان دورنا لحمايتها".

عام الانتخابات القادم

كما أعلن منظمو المظاهرة أن "النضال يدخل مرحلة حاسمة استعدادا لعام الانتخابات القادم"، وتعهدوا بتصعيد الاحتجاجات في الشوارع. ووفقا لهم، تحاول الحكومة الحالية دفع "حزمة تشريعات متطرفة تمحو الديمقراطية" والسيطرة على النظام القضائي، في الوقت الذي ترفض فيه تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أحداث 7 أكتوبر.

على  الجانب الآخر، وجه أسرى إسرائيليون تم الإفراج عنهم في الآونة الأخيرة نداءات عاطفية في تل أبيب يوم السبت، مطالبين بإعادة جثامين الأسرى القتلى الذين ما زالوا في قطاع غزة.

وقال روم براسلافسكي، وهو أحد الأسرى العشرين الذين عادوا إلى إسرائيل في 13 أكتوبر الماضي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس: "حان الوقت لإنقاذ كل من بقي في غزة".

وأضاف براسلافسكي: "حتى لو استغرق الأمر من 20 إلى 30 عاماً، سنواصل القتال من أجل الجميع".

وتجمع آلاف الأشخاص مرة أخرى مساء في ميدان الأسرى. ووفقاً لمنتدى عائلات الأسرى والمفقودين، حضر خمسة من الأسرى الناجين.

زعم أحدهم، نمرود كوهين، إنه متأكد من أن حماس تعرف تماماً مكان رفات الأسرى الآخرين.

تسليم رفات  الأسرى

ويتطلب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر من حماس تسليم رفات 28 أسيراً قُتلوا إلى إسرائيل، ولا تزال هناك خمس جثامين في قطاع غزة.

وفي المقابل، تقوم إسرائيل بتسليم رفات 15 من سكان قطاع غزة المتوفين إلى السلطات المحلية مقابل كل جثمان تعيده حماس.

طباعة شارك الانقسام زوارمان نتنياهو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القتلى أكتوبر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانقسام نتنياهو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القتلى أكتوبر المستشارة القانونیة دولة إسرائیل فی تل أبیب

إقرأ أيضاً:

حرية النباح!

عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • حرية النباح!
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل