وسائل إعلام عالمية تشيد باستضافة قصر عابدين لحفل «ذا جراند بول» لأول مرة خارج موناكو
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
سلطت وسائل إعلام عالمية الضوء على استضافة قصر عابدين التاريخي لحفل (The Grand Ball)، لأول مرة خارج موناكو، وهو حدث مرموق يجمع أفراد العائلات المالكة وكبار الشخصيات والرموز الثقافية، مما يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرة مصر نحو تعزيز مكانتها كوجهة سياحية فاخرة.
وذكر تقرير أصدرته منصة " Travel and Tour World"، أنه تزامنًا مع ذلك تواصل مصر للطيران توسيع شبكتها الدولية لتلبية الطلب المتزايد على السفر الفاخر، مما يعزز من سهولة الوصول إلى تراث مصر الغني وتجارب الضيافة العالمية المستوى.
وقال التقرير: "لقد أبرز هذا الحدث، الذي يقام في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر الجاري، ضمن رؤية حملة (مانحو الأمل) الخيرية، قدرة مصر على استضافة فعاليات عالمية تجمع بين الفخامة والعمل الإنساني، مما يعيد تشكيل المشهد السياحي في البلاد ويرسخ مكانتها كلاعب رئيسي في سوق السفر الفاخر".
وتابعت منصة " Travel and Tour World"، وهي منصة إعلامية عالمية متكاملة تركز على أخبار السفر والسياحة وتقدم تحديثات يومية حول الاضطرابات والابتكارات والتوجهات في هذا القطاع، يعد قصر عابدين، الذي شُيد عام 1863 وكان مقرًا سابقًا لحكام مصر، رمزًا للتراث الملكي المصري، مما يجعله المكان المثالي لاستضافة هذا الحدث الراقي.
واسترسل التقرير "الحفل الكبير، المعروف بفخامته في موناكو، يمثل خطوة غير مسبوقة للقاهرة، حيث تحولت إلى وجهة فاخرة تضم إحدى عجائب الدنيا.. وقد أظهرت مصر، من خلال هذا الحدث، قدرتها على استقطاب السياح ذوي الثقافة الرفيعة من خلال مزج التراث التاريخي مع كرم الضيافة العصرية في وقت تعمل فيه مصر للطيران على تعزيز خدماتها من خلال توسيع أسطولها، بما يشمل طائرات إيرباص ( A350 ) الفاخرة التي تقدم مقاعد قابلة للإمالة بالكامل، وجبات خمس نجوم، وترفيهًا من الدرجة الأولى، مع رحلات مباشرة إلى القاهرة من مدن عالمية مثل لندن، باريس، فرانكفورت، ونيويورك بحلول عام 2025".
وشدد التقرير على أن هذا التوسع يهدف إلى تلبية احتياجات المسافرين الباحثين عن تجارب فاخرة، سواء لحضور فعاليات مثل الحفل الكبير أو استكشاف المعالم الثقافية مثل أهرامات الجيزة وأبو الهول، كما تشهد مصر طفرة في قطاع الضيافة مع فنادق عالمية مثل فور سيزونز، هيلتون، وماريوت، ومنتجعات البحر الأحمر في الجونة وشرم الشيخ، التي تقدم إقامات فاخرة على الشواطئ مع خدمات مثل اليخوت والمنتجعات الصحية.
وتؤكد "Travel and Tour World " أن هذا الحدث يمثل بداية عصر جديد للسياحة الفاخرة في مصر، حيث تجمع البلاد بين تاريخها العريق وفخامة العصر الحديث.. لافتًا إلى أنه "ومع استمرار تطوير البنية التحتية السياحية واستضافة المزيد من الفعاليات المرموقة، تستعد مصر لاستقبال المزيد من المسافرين الأثرياء الباحثين عن تجارب فريدة".
ونصحت المنصة المسافرين بزيارة مصر خلال الفترة من منتصف مارس إلى مايو أو من منتصف سبتمبر إلى نوفمبر للاستمتاع بأجواء مثالية وتجنب الازدحام، مع الحجز المسبق لضمان تجربة سلسة، خاصة خلال الفعاليات الكبرى، كما أوصت باستكشاف رحلات نيلية فاخرة وزيارة المعالم الأساسية لتعزيز التجربة السياحية.
وكانت وزارة السياحة قد أصدرت بيانا قالت فيه إنه "في سابقة هي الأولى من نوعها، استضافت مصر، اليوم، ولأول مرة، حفل (The Grand Ball) الملكي الفاخر، والذي يُقام هذا العام خارج موطنه الأصلي في إمارة موناكو، ليُعقد في قصر عابدين التاريخي، أحد أهم وأعرق القصور الملكية في العالم، وينظمه Noble Monte- Carlo".
وأشار البيان إلى أن (The Grand Ball) يُعد من أفخم وأرقى الفعاليات الملكية العالمية التي تُقام سنويًا تحت رعاية الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، ويُصنف ضمن فئة (Ultra Luxury Royal Events) التي تجمع كبار الشخصيات من العائلات الملكية والنبلاء ورموز المجتمع والدبلوماسية حول العالم.
وأعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن اعتزازه وتقديره باستضافة مصر لأول مرة هذا الحدث الملكي العالمي، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على تنظيم واستضافة الفعاليات الفاخرة ذات الطابع الثقافي والحضاري.. منوها بأن الحدث يبرز الوجه المشرق لمصر كوجهة تجمع بين الأصالة الملكية والحداثة المعمارية، ويؤكد مكانتها كمنصة عالمية لاحتضان الفعاليات التي تمزج بين الفخامة والثقافة الإنسانية.
وأكد المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حرص الهيئة على دعم ورعاية مثل هذه الأحداث النوعية والاستثنائية.. موضحاً أن (The Grand Ball) يمثل فرصة فريدة للترويج لمصر عالمياً كوجهة فاخرة تجمع بين التاريخ والعصرية.
وأضاف أن استضافة مصر لحدث مصنف عالمياً ضمن فئة Ultra Luxury Royal Events، هو إعلان جديد بأن مصر الوجهة الفاخرة والتاريخية الأكثر تميزاً في العالم، بما تمتلكه من قصور تاريخية فريدة ومشروعات عصرية مثل العاصمة الإدارية الجديدة.
وقد حرص مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمطار القاهرة الدولي على استقبال الضيوف المشاركين وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لهم، بما يعكس مستوى التنظيم والاحترافية في استقبال الأحداث الدولية الكبرى.
اقرأ أيضاًمن موناكو إلى القاهرة.. تفاصيل حفل «ذا جراند بول» الملكي في قصر عابدينعاجل| لأول مرة خارج موناكو.. القاهرة تستضيف حفل The Royal Grand Ball 2025
موناكو يحسم مواجهة نانت بخماسية.. وهدف مصطفى محمد لم يكن كافيًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر للطيران إمارة موناكو قصر عابدين التاريخي حفل The Grand Ball قصر عابدین هذا الحدث لأول مرة The Grand Ball
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .