رئيس مدينة القصير يتابع تجهيز المقرات الانتخابية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تابع اللواء أحمد حسن صقر رئيس مدينة القصير، اليوم الأحد، الاستعدادات النهائية اللازمة بمقار لجان انتخابات مجلس النواب.
وأكد رئيس مدينة القصير، أنه تم تركيب مظلات أمام اللجان، مشيرًا إلى أن عدد اللجان الانتخابية بالمدينة يصل إلى 8 لجان فرعية، ولجنة رئيسية وتضم مدارس عمر بن عبدالعزيز والسلام والحرية والشيخ عطا والنصر وجمال عبد الناصر ومركز الخدمات الاجتماعية وجمعية الشبان المسلمين.
وشدد رئيس المدينة على ضرورة تواجد الادارات المختصة للمتابعة، فضلا عن توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتجهيز اللجان ونظافة الشوارع المحيطة وماكينات كهرباء وكراسى متحركة والتنسيق مع الجهات المعنية لاتمام العرس الديمقراطي بشكل جيد.
وأوضح رئيس مدينة القصير، أن الوحدة المحلية تواصل جهودها فى توعية المواطنين للمشاركة في هذا الحق الدستوري، مؤكدا على اهمية ظهور المدينة بمظهر حضارى.
جاء ذلك فى ضوء توجيهات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر بالوقوف على تجهيزات المقرات الانتخابية بالمدن.
وفى ذات السياق أكد اللواء عمرو حنفى محافظ البحر الأحمر على ضرورة توفير كل اللوجستيات المطلوبة لعملية الانتخابات القادمة دون أي شكل من أشكال الانحياز لأي مرشح، مشددًا على أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة يقف على مسافة واحدة من الجميع.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذى عقده اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، مع رؤساء المدن والأحياء، بحضور كمال سليمان سكرتير عام المحافظة، واللواء ياسر حماية رئيس مدينة الغردقة، واللواء محمد صلاح رئيس مدينة رأس غارب، واللواء أحمد دنقل رئيس مدينة سفاجا، واللواء أحمد صقر رئيس مدينة القصير، واللواء حازم خليل رئيس مدينة مرسى علم، واللواء محمد البنا رئيس مدينة الشلاتين، واللواء محمد أبو الحسن رئيس حي شمال الغردقة، واللواء أحمد جبر رئيس حي جنوب الغردقة، واللواء محمد سليم رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ واللواء ايهاب رافت مستشار المحافظ للمدن والمديريات .
حيث أكد محافظ البحر الأحمر في بداية الاجتماع أن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا ميدانيًا جادًا ومنظمًا، يقوم على المتابعة اليومية والانضباط الكامل في الأداء، مشددًا على أن هدف الدولة هو الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة حياة المواطنين في كل مدينة وحي.
وشدد اللواء عمرو حنفي على ضرورة الاهتمام بملفات النظافة العامة، التقنين، التصالح، والمرور اليومي صباحًا ومساءً لإزالة التعديات والإشغالات، مع تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وأعضاء المجالس النيابية لمتابعة احتياجات الشارع أولًا بأول.
ووجّه محافظ البحر الأحمر بضرورة رفع كفاءة منظومة النظافة وتقسيم المدن إلى قطاعات محددة، على أن يتم تخصيص مهندسين ومشرفين لكل قطاع لمتابعة النظافة ومنع التعديات والإشغالات، وتقديم تقرير يومي مفصل عن الموقف الميداني بكل منطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القصير المقار الانتخابية تجهيز محافظ البحر الأحمر رئیس مدینة القصیر واللواء محمد اللواء عمرو
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.