عرض أطفال تركتهم أمهم في الزراعات بالشرقية على المستشفى للاطمئنان على صحتهم
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قررت النيابة العامة بمركز الزقازيق، عرض الأطفال الثلاثة الذين تركتهم والدتهم داخل الزراعات، على الأطباء بمستشفى الأحرار التعليمي، لإجراء الكشف الطبي اللازم والاطمئنان على حالتهم الصحية والنفسية، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، قد تمكنت ضبط سيدة؛ لاتهامها بترك أطفالها الثلاثة وسط الزراعات، في الواقعة التي انتشر بشأنها مقطع فيديو أثار حالة من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
بلاغا للأجهزة الأمنية بالعثور على 3 أطفال فى الزراعات
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت إخطارا يفيد برصد مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر خلاله 3 أطفال صغار، بينهم رضيع، متروكين وسط الزراعات في مركز الزقازيق.
الأم تركت أطفالها فى الزراعات
بالفحص والتحريات تبين أن الأطفال الثلاثة قد تركتهم والدتهم، فيما أفاد بعض أهالي المنطقة بأن السيدة اعتادت ترك أطفالها لفترات طويلة والذهاب بعيدا عنهم، فيما تم ضبط الأم والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة، التي أخطرت لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الشرقية الزقازيق اخبار الشرقية حوادث الشرقية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.