باكستان مستعدة للحوار مع أفغانستان رغم عدم التوصل لاتفاق
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أبدت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأحد، استعدادها لمواصلة "الحوار" مع أفغانستان بشرط تسوية المسائل الأمنية التي أحبطت على حد قولها جولة المفاوضات الأخيرة بين البلدين من أجل التوصل إلى هدنة دائمة.
والتقى الطرفان في إسطنبول، الخميس، في محاولة لتثبيت هدنة جرى الاتفاق عليها في 19 أكتوبر الماضي في قطر، عقب اشتباكات بين البلدين الجارين استمرت أسبوعا.
لكن وزارة الخارجية الباكستانية أكدت، في بيان اليوم، أن المحادثات انتهت منذ الجمعة.
وأوضحت أنه "بدل الاستجابة لمطلب باكستان الأساسي بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات على باكستان"، سعت أفغانستان "إلى تفادي أي تحرك ملموس ويمكن التثبت منه".
وأكدت الوزارة أن كل ما سعت أفغانستان إليه "كان تمديد وقف إطلاق النار المؤقت".
وكان متحدث باسم حكومة طالبان أعلن، السبت في بيان، أنه "خلال المناقشات، حاول الجانب الباكستاني إلقاء مسؤولية أمنه بالكامل على عاتق الحكومة الأفغانية، بينما لم يبد أي استعداد لتحمل أي مسؤولية عن أمن أفغانستان أو أمنه"، محملا الطرف الباكستاني مسؤولية فشل المفاوضات.
وفي مواجهة تصاعد الهجمات على قواتها، تطلب باكستان من أفغانستان ضمانات بوقف ما تقل إنه دعما من كابول للمنظمات المسلحة، وعلى رأسها طالبان باكستان التي تنفي كابول استضافتها.
في المقابل، تشدد حكومة طالبان على ضرورة احترام سيادة أفغانستان على كامل أراضيها، وتتهم إسلام آباد بدعم جماعات مسلحة ضدها.
وأكد مجاهد مجددا، السبت، أن أفغانستان لا علاقة لها بحركة طالبان الباكستانية، مشيرا إلى أن الأحداث الأمنية التي شهدتها باكستان هي مشكلة داخلية.
وحذّر الطرفان من أن فشل المفاوضات قد يؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية التي أودت بحياة أكثر من 70 شخصا في أكتوبر، منهم حوالى 50 مدنيا بحسب بيانات الأمم المتحدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: باكستان أفغانستان مفاوضات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تبلي بلاء حسنا في التعامل مع إيران ولن تسمح لها مطلقا بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية رغم سلسلة الضربات الأمريكية المتواصلة.
وأشار إلى أن "الإيرانيين يرغبون في القيام بشيء ما دبلوماسيا لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين بعد" وفق قوله.
وأكد أن إيران اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، مبينا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وفي وقت سابق كشف ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.