أردوغان يؤكد استعداد تركيا لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن بلاده مستعدة لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى قطاع غزة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها أثناء عودته من زيارة أجراها لأذربيجان.
وقال أردوغان إن "نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة أمر بالغ الأهمية بالنسبة لبلاده وهذا ليس مجرد مساعدة بل مسألة إنسانية"، موضحا أن تركيا تواصل استعداداتها لإرسال منازل مسبقة الصنع من منطقة الزلزال التي شهدتها البلاد مطلع العام 2023 إلى غزة.
وأضاف: "سنقدم هذه المنازل مسبقة الصنع إلى أشقائنا في مرحلة بناء غزة الجديدة التي سيواصل الفلسطينيون العيش فيها".
يذكر أن تركيا تعرضت قبل عامين لزلزالين مدمرين بقوة 7.7 و7.6 درجات وتأثرت 11 ولاية بالكارثة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 53 ألف شخص وإصابة نحو 107 آلاف آخرين.
وأكد أردوغان أن بلاده تولي أهمية لإرسال الإمدادات الضرورية إلى غزة، مشيرا إلى وصول سفينة الخير الـ17 ضمن سفن الخير التركية المحملة بمساعدات لأجل غزة، ميناء العريش المصري منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ولفت إلى أن إغلاق معابر المساعدات عمدا (من قبل إسرائيل)، يمنع وصول المساعدات إلى داخل غزة، مضيفا: "كان من المقرر أن يُسمح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية يوميا، ولكن حتى هذا الوعد الذي قطعوه لم يتم الوفاء به".
وأكد أن الحكومة التركية تعمل جاهدة لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، مبينا أن بلاده تناقش الخطط اللازمة في هذا الإطار من خلال مباحثات مع الأصدقاء والأشقاء.
ووفق حركة حماس والمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خروقات في البرتوكول الإنساني من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ولا يتعدى متوسط شاحنات المساعدات التي تدخل يوميا غزة 24 بالمئة بواقع 145 شاحنة، من عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي وتبلغ 600 شاحنة.
وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية أردوغان غزة تركيا تركيا أردوغان غزة دمار حرب الابادة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مسبقة الصنع
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.