مفتي الديار اليمنية يبارك الانجاز الامني الذي تكلل بكشف شبكة التجسس
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ووزيرا الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، والتربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الشهداء لهم منزلة عظيمة عند الله لصدقهم وتضحياتهم في سبيل الحق.
واعتبر الذكرى السنوية للشهيد محطة إيمانية لمعرفة معنى الإيمان الحقيقي بالله عز وجل، الذي جسده الشهداء بعطائهم وبذلهم لأغلى ما يملكون، معبرين بذلك عن مدى ارتباطهم وحبهم الكبير لله الذي اصطفاهم وكرمهم.
وأشار إلى أن الشهداء انطلقوا من إيمانهم بأنهم على الحق، وضد الظلم والطغيان، ودفاعا عن الأمة ومقدساتها والمستضعفين.. مشددا على أن واجب الجميع إكرام أسر الشهداء ورعايتها والاهتمام بها.
وأكد العلامة شرف الدين أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام معاني البطولة والشجاعة والعطاء والتضحية التي جسدها الشهداء، وترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في أوساط المجتمع، وتجديد العهد بالسير عل درب الشهداء والمضي على نهجهم.
وبارك الإنجاز الأمني الكبير المتمثل بالعملية النوعية "ومكرُ أولئكَ هو يبور" التي تكللت بالكشف عن شبكة تجسس تابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابراتِ الأمريكية، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية وإلقاء القبض على عدد من عناصرها.
ولفت إلى أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يعود الفضل فيه بعد الله تعالى للحس واليقظة الأمنية، والوعي بحقيقة وأبعاد المؤامرة الصهيونية التي يحاول من خلالها أعداء الأمة وأذنابهم في المنطقة إضعاف دور اليمن المساند لقضايا الوطن والأمة.
وأكد مفتي الديار اليمنية أن من يطبع مع اليهود ويقف مع أمريكا وإسرائيل ليس من المسلمين.. لافتا إلى أن من يتحالف أو يتعاون مع أعداء الأمة هو مرتد عن الدين.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الخدمة المدنية أنس سفيان، ورئيس هيئة التأمينات والمعاشات إبراهيم الحيفي، وعميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد القطابري، أشار رئيس مؤسسة التأمينات الاجتماعية شرف الدين الكحلاني إلى أن إحياء ذكرى الشهيد يجسد الوفاء للشهداء والاعتزاز بما قدموه من تضحيات في سبيل الله والدفاع عن الوطن واستقلاله.
وأكد على أهمية الاقتداء بالشهداء في السلوك والعمل والإخلاص.. مشيرا إلى أن تضحيات الشهداء تفرض على الجميع مسؤوليات كبيرة لمواجهة التحديات.
واعتبر ذكرى الشهيد محطة للتعبئة والتأهيل وشحذ الهمم وتوحيد الجهود والعمل الدؤوب وتقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز مسارات الإسناد لقضايا الأمة المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وكان وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، افتتح على هامش الفعالية معرض صور الشهداء من منتسبي الوزارة والوحدات التابعة لها.
تخللت الفعالية بحضور وكلاء وزارة الخدمة المدنية لقطاعات شؤون الوظيفة العامة علي الكبسي، والتقييم والتدريب العزي الحطامي، والنظم وسياسات الموارد البشرية شكري عبد المولى، ونائب رئيس هيئة التأمينات والمعاشات عبدالسلام الكحلاني، والوكيل الفني بالهيئة عارف العواضي، فقرات إنشادية لفرقة دار الأيتام.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الخدمة المدنیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.