انتهت مديرية التربية  والتعليم بالفيوم باشراف   الدكتور خالد قبيصي، وكيل الوزارة بالمحافظة من تجهيز مدارس محافظة الفيوم استعدادًا لاستقبال الناخبين خلال انتخابات مجلس النواب 2025.

تجهيز المقار 

أكد الدكتور خالد قبيصي أن جميع المدارس المخصصة كمقار انتخابية تم تجهيزها على أعلى مستوى من حيث النظافة، الإنارة، توافر الأثاث اللازم، ووسائل الراحة، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، لضمان توفير بيئة مناسبة وآمنة للناخبين، مشيراً إلى صلاحية وتجهيز أماكن الاقتراع من خلال تجهيز مكتب للمستشار  رئيس اللجنة ومكاتب أخري لأعضاء اللجنة وستارة للاقتراع، وتأمين غرف حفظ الصناديق ووجود أبواب حديدية عليها أقفال، والتأكد من تواجد أماكن انتظار للسادة الناخبين و ذوى الهمم وكبار السن.

كما شدد وكيل الوزارة، على الالتزام الكامل من الإدارات التعليمية بالتعليمات الصادرة، وتيسير كل السبل لإنجاح العملية الانتخابية، مشيدًا بروح التعاون بين مديرية التربية والتعليم والجهات التنفيذية بالمحافظة.

أشار وكيل الوزارة ، إلى أنه تم التأكيد  على تواجد علم مصر بحيث يكون جديد وفي مكان ظاهر أعلى المدرسة ، وصلاحية الميكروفونات لاستخدامها في تشغيل الأغاني الوطنية لحث المواطنين على الانتخاب، ونظافة أسوار المدارس والتأكد من عدم وجود أي دعاية انتخابية لأي مرشح عليها، ودهان أبواب المدارس بعلم مصر، والتأكد من صلاحية الأبواب والنوافذ، ووجود الأسهم والعلامات الارشادية التي توضح أماكن الاقتراع.

كما أكد وكيل الوزارة على أنه تم الانتهاء من صيانة ونظافة دورات المياه وتوفير مصدر مياه وتوافر الكهرباء بالمدرسة.

1000315205 1000315210 1000315192 1000315189 1000315183 1000315177 1000315186

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدارس الفيوم استعدت انتخابات النواب الناخبين وکیل الوزارة

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم 
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • تحديث بطاقات التموين 2026 عبر البريد.. أماكن التقديم وخطوات التظلم
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021