غدًا.. الجامعة العربية تعقد جلسة حوارية حول التجويع كسلاح حرب والعدوان الإسرائيلي في غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الشؤون الاجتماعية - إدارة المرأة)، غدًا الاثنين، جلسةً حواريةً إقليمية عبر المنصة الرقمية بعنوان "التجويع كسلاح حرب: الحصار والعدوان الإسرائيلي وتداعياته على النساء في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وذكرت الجامعة العربية - في بيان اليوم الأحد - أن ذلك يأتي في إطار تنفيذ خطة عمل لجنة الطوارئ لحماية النساء أثناء النزاعات المسلحة في المنطقة العربية (2025 - 2028)، التي تم اعتمادها من قبل لجنة المرأة على المستوى الوزاري في دورتها 44 لعام 2025، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة بدولة فلسطين والمكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية.
وأوضحت أن هذه الجلسة تأتي في توقيتٍ بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، بعد أكثر من عامين من العدوان والحصار الذي حوّل التجويع إلى أداة حرب منهجية تستهدف المدنيين ولا سيما النساء والفتيات، وأدت إلى أوضاعٍ كارثية تهدد الأمن الغذائي والصحي والنفسي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وتهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على الانعكاسات الإنسانية والاجتماعية والنفسية لاستخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، واستعراض الأبعاد القانونية لهذه الجريمة، وتعزيز التنسيق العربي والأممي لضمان وصول المساعدات الإنسانية المراعية لاحتياجات النساء والفتيات المتضررات، وحشد التضامن الدولي من أجل رفع الحصار.
ويتضمن برنامج الجلسة كلماتٍ افتتاحية منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة بدولة فلسطين، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، والدكتور معز دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، بجانب كلمة الوزير المفوض دعاء فؤاد خليفة مدير إدارة المرأة بجامعة الدول العربية.
كما تشمل جلسة الحوار كلمة رئيسية للوزير المفوض الدكتورة ياسمين موسى المستشارة القانونية بمكتب وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية، حول الأبعاد القانونية للتجويع كجريمة حرب وآليات المساءلة القانونية، وكذلك مداخلة من المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة بجمهورية مصر العربية وإريك هوسِم سفير مملكة النرويج لدى مصر، ومتحدثين من منظمات ووكالات وهيئات الامم المتحدة الإنسانية والاغاثية.
يذكر أن جامعة الدول العربية قد قامت بإنشاء لجنة الطوارئ لتكون إحدى الآليات التي تدعم تنفيذ أجندة المرأة والأمن والسلام، وتعد إدارة المرأة - الأمانة الفنية للجنة.
وتؤكد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من خلال هذه الجلسة التزامها الثابت بدعم حقوق النساء والفتيات في فلسطين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، بما يعزز الاستجابة الإنسانية العادلة والشاملة، ويصون كرامتهن في مواجهة سياسات العدوان والتجويع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة العربية غزة الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.