نظمت كلية طب الأسنان جامعة طنطا، اليوم، احتفالية لتخريج الدفعة الـ 47 من خريجي الكلية والبرنامج الدولي، بقاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، وذلك بحضور الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا والدكتور حاتم أمين نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد الفتاح صدقة رئيس جامعة طنطا الأسبق ورئيس جامعة السلام، والدكتورة فاتن أبوطالب عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة شيرين عبد المولى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور على الشيخ وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور ياسر مكاكى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد الدسوقى مقرر الحفل، والدكتور فتحي فايد نقيب أطباء الأسنان بالغربية، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والخريجين.

خلال كلمته هنأ الدكتور محمد حسين، الخريجين مشيداً بجهودهم وتحقيقهم هذا الإنجاز الأكاديمي، بعد أعوام من الكفاح والمثابرة، وأن ما انجزوه اليوم ليس نهاية الطريق بل هو بداية لمرحلة جديدة من حياتهم المهنية والإنسانية، مشدداً على المسؤولية العظيمة التي يحملها لقب "الطبيب"، والتي تتطلب الجمع بين الرحمة والعلم والمهارة والمسؤولية والإنسانية، مؤكدا أن طبيب الأسنان هو ركيزة أساسية من ركائز الصحة العامة، وليس مقتصراً على صحة الفم، داعياً الأطباء الجدد ليكونوا خير سفراء لجامعتهم ووطنهم، كما وجه رئيس الجامعة الشكر العميق لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري بالكلية الذين أسهموا في إعداد الكوكبة المتميزة الخريجين، مثمناً دور أولياء الأمور بوصفهم الداعمين الحقيقيين لرحلة الخريجين، وأشاد بمستوى تنظيم الحفل الذي يليق بكلية طب الأسنان، لافتاً إلى تميز الكلية في حصد جوائز التميز الداخلية.

من جانبه، أعرب الدكتور حاتم أمين، عن سعادته لحضور الحفل، وأثنى على جهود الكلية في تنظيم الحفل، وقدم التهنئة للخريجين، وسلط الضوء على التحديات التي يفرضها التطور العالمي المتسارع في مجال طب الأسنان، مشيراً إلى حرص الجامعة على ضمان تخرج كفاءات متميزة من خلال التأهيل العلمي والعملي، ودعا الأطباء الجدد إلى مواصلة مسيرتهم التعليمية والأكاديمية، معرباً عن أمله في استقبالهم قريباً ضمن برامج الدراسات العليا بجامعة طنطا، موجها الشكر لإدارة الكلية على جهودها في تطوير المنشآت والكوادر البشرية.

وفي كلمتها خلال الاحتفالية، رحبت الدكتورة فاتن أبوطالب، عميد كلية طب الأسنان بالحضور، معبرة عن فخر الكلية بالخريجين الذين يقفون اليوم على أعتاب أحلامهم بعد سنوات وصفتهما بـ "المليئة بالتعب والتحديات"، مؤكدة أن هذا اليوم هو حصاد ما زرعوا بأيديهم، شددت العميدة على أن مهنة الطب تتطلب أعلى درجات الإنسانية والرحمة إلى جانب الكفاءة العلمية، وأوصت الخريجين بأن يكونوا على قدر الثقة، وأن يوظفوا مهاراتهم في خدمة المجتمع، مختتمة كلمتها بالتهنئة للخريجين وأسرهم على هذا الإنجاز العظيم.

شهد الحفل إهداء درع الخريجين للدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة فاتن أبوطالب عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة شيرين عبد المولى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور احمد الدسوقى مقرر الحفل، والدكتور فتحي فايد نقيب أطباء الأسنان بالغربية، وتكريم الطلاب الوافدين من دولتي سوريا وفلسطين، وتكريم الطلاب المتفوقين فى الأنشطة الطلابية، وتكريم خريجي البرنامج الدولي، وتكريم الطلاب الخريجين، وإهدائهم شهادات التخرج ودروع الخريجين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كلية طب الأسنان الدكتور محمد حسين البرنامج الدولي وکیل الکلیة لشئون الدراسات العلیا رئیس جامعة طنطا کلیة طب الأسنان

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية