فى سابقة هى الأولى من نوعها، استضافت مصر، اليوم ، ولأول مرة، حفل (The Grand Ball) الملكى الفاخر، والذى يُقام هذا العام خارج موطنه الأصلى فى إمارة موناكو، ليُعقد فى قصر عابدين التاريخى، أحد أهم وأعرق القصور الملكية فى العالم، وينظمه Noble Monte- Carlo.
يُعد (The Grand Ball) من أفخم وأرقى الفعاليات الملكية العالمية التى تُقام سنويًا تحت رعاية صاحب السمو الأمير ألبير الثانى أمير موناكو، ويُصنف ضمن فئة (Ultra Luxury Royal Events) التى تجمع كبار الشخصيات من العائلات الملكية والنبلاء ورموز المجتمع والدبلوماسية حول العالم.
يحظى حفل (The Grand Ball) بمشاركة ملكية ودبلوماسية رفيعة المستوى، حيث يشهد حضور صاحبة السمو الملكى الأميرة بياتريس دى بوربون-الصقليتين، وصاحب السمو الأمير جواتشيم موراه، وممثلين رسميين عن القصر الأميرى فى موناكو، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية الرفيعة من فرنسا وأوروبا، وكبار الشخصيات العامة من مصر والعالم.
وأشاد شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، باستضافة مصر لأول مرة هذا الحدث الملكى العالمى، بما يعكس ثقة المجتمع الدولى فى قدرة مصر على تنظيم واستضافة الفعاليات الفاخرة ذات الطابع الثقافى والحضارى.
وأكد المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى، حرص الهيئة على دعم ورعاية مثل هذه الأحداث النوعية والاستثنائية، موضحاً أن (The Grand Ball) يمثل فرصة فريدة للترويج لمصر عالمياً كوجهة فاخرة تجمع بين التاريخ والعصرية، بما تمتلكه من قصور تاريخية فريدة ومشروعات عصرية مثل العاصمة الإدارية الجديدة.
وكان المتحف القومى للحضارة المصرية استضاف فعالية «الماستر كلاس الدولى» ضمن حملة «مانحى أمل»، التى تُنظم بالتعاون مع مؤسسات عالمية رائدة مثل Better World Fund وListen2Hearn، فى إطار دعم الجهود الإنسانية والصحية العالمية.
يذكر أن (The Grand Ball) الملكى يُعد من أرقى وأقدم الحفلات الملكية فى أوروبا، انطلقت نسخته الأولى فى إمارة موناكو عام 1954 تحت رعاية الأمير الراحل رينيه الثالث والأميرة غريس كيلى، واستمر تنظيمه سنوياً تحت إشراف الأمير ألبير الثانى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هنا القاهرة صاحب السمو The Grand Ball
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.