الشرع: العقوبات المفروضة على سوريا في مراحلها الأخيرة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أفادت قناة "الإخبارية" السورية، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع، قال إن العقوبات المفروضة على سوريا في مراحلها الأخيرة.
وجاء ذلك خلال لقاء الشرع، برفقة وزير الخارجية في الحكومة السورية الحالية أسعد الشيباني، عدداً من ممثلي المنظمات السورية في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وتحدث أحمد الشرع عما أسمها بـ"روح التعاون بين السوريين في المهجر وعن خطة البناء لسوريا بسواعد أبنائها".
وقال أحمد الشرع إن "الفرصة التي أتيحت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها". وشدّد على أن "سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها"، مضيفاً أن "العقوبات في مراحلها الأخيرة وعلينا متابعة العمل لرفعها".
ووصل الشرع مساء السبت، إلى العاصمة واشنطن في زيارة رسمية، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع الحكومة السورية دونالد ترامب أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.