بروتوكول تعاون بين جامعة أسيوط والمركز الوطني للدراسات لتعزيز التدريب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وقّع الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، واللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، اليوم بروتوكول تعاون مشترك بين الجانبين، بهدف تبادل الخبرات العلمية والعملية، وتنظيم البرامج والدورات التدريبية وورش العمل لرفع وعي الشباب الجامعي وتطوير الأداء التعليمي بما يواكب مستجدات العلوم الحديثة وتطورات القضايا المحلية والإقليمية والعالمية.
جاء ذلك بحضور اللواء الدكتور أحمد فاروق مستشار المركز الوطني للدراسات، و هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني، ومن جامعة أسيوط الدكتور محمد أحمد عدوي وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، ومستشار رئيس الجامعة لشئون الخريجين وريادة الأعمال والابتكار، و سلوى عبد العظيم باحثة الدكتوراة بكلية التجارة.
وخلال اللقاء، رحب الدكتور أحمد المنشاوي بوفد المركز الوطني للدراسات، معربًا عن اعتزازه بهذا التعاون الذي يُعد خطوة مهمة في إطار جهود الجامعة لتعزيز شراكاتها الوطنية الداعمة لتطوير التعليم ودعم التبادل العلمي والتدريبي، ورفع كفاءة الخدمات الأكاديمية، مشيدًا بالدور البارز للمركز في دراسة القضايا الدولية، وتقديم الرؤى البحثية التي تُسهم في تطوير السياسات العامة واتخاذ القرار الرشيد.
وأكد الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط تعد من المؤسسات العلمية العريقة في صعيد مصر، التي أسهمت عبر قياداتها الأكاديمية والإدارية المتميزة في ترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية الرائدة علميًا وبحثيًا ومجتمعيًا، مؤكدًا على حرص الجامعة المستمر على تطوير التعليم وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة تطورات العصر.
ويهدف البروتوكول إلى تنظيم الفعاليات المشتركة بين جامعة أسيوط والمركز الوطني للدراسات، من ورش عمل وندوات ومؤتمرات وحوارات استراتيجية، إلى جانب تطوير مقترحات هذه الفعاليات وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذها، بالإضافة إلى التعاون في تنفيذ المشروعات البحثية والأنشطة التدريبية من خلال فرق عمل مشتركة بين الجانبين.
من جانبه، أعرب اللواء أحمد الشهابي عن بالغ تقديره لجامعة أسيوط، مؤكدًا أنها تمثل منارة للعلم والعلماء في صعيد مصر، موجّهًا الشكر للدكتور أحمد المنشاوي وقيادات الجامعة على هذا التعاون البنّاء الذي يعكس حرص الجامعة على توثيق الروابط العلمية والثقافية مع مختلف المؤسسات والهيئات على المستويين المحلي والإقليمي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط المركز الوطني يوقع بروتوكول الدكتور المنشاوي لتعزيز التدريب الوطنی للدراسات جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.