كوشنر يصل إلى تل أبيب ويجتمع مع نتنياهو الاثنين للتباحث بشأن غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الأحد، أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل إلى تل أبيب، لإجراء محادثات مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن تنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر طلب عدم الكشف عن هويته، نظرا لعدم الإعلان رسميا عن الاجتماع، أنه من المتوقع أن يلتقي كوشنر مع نتنياهو غدا الاثنين.
وكان ترامب قد أعلن في أيلول/ سبتمبر عن خطة من 20 نقطة لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في القطاع الفلسطيني، والتي بدأت بوقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر.
وفي وقت سابق، قال موقع أكسيوس الأمريكي إن "جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصل، الأحد، إلى إسرائيل حيث يلتقي نتنياهو غدا لمناقشة تنفيذ اتفاق غزة".
وذكرت قناة كان الإسرائيلية بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجتمعان غدًا مع نتنياهو .
وعليه، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المحكمة اليوم الأحد إلغاء جلسة محاكمته، التي كانت مقررة غدًا، بسبب اجتماعات سياسية وصفها بـ"العاجلة".
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى الموافقة على طلب نتنياهو بشأن إلغاء جلسة محاكمته غدا، لارتباطه باجتماعات سياسية.
وأوضحت الهيئة سلك القضاء الإسرائيلي ألغى محاكمة نتنياهو المقررة غداً الاثنين، وذلك على خلفية زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تل أبيب.
وذكرت أنه جرى "إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غداً، بسبب زيارة ويتكوف وكوشنر إلى إسرائيل، التي تهدف إلى إيجاد حل لأزمة عناصر حركة حماس العالقين في مدينة رفح، جنوبي القطاع، وتنفيذ خطة ترامب".
وبيّنت الهيئة العبرية أن "هذه التطورات تأتي بعد إعلان حركة حماس استعدادها لتسليم جثمان الجندي الأسير هدار غولدين، بعد أن طالبت بالإفراج عن المسلحين المحاصرين في رفح كشرط للتسليم".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية كوشنر الاحتلال نتنياهو غزة غزة نتنياهو الاحتلال كوشنر حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قراءة في الشروخ العميقة بين "سيد البيت الأبيض" وحليفه الصعب.. كيف تحولت الشراكة الاستراتيجية إلى توبيخ مهين؟ ولماذا أنقذت واشنطن بيروت من كارثة محققة؟
لم تكن الكلمات المفتتة التي سربها موقع "أكسيوس" الأمريكي حول المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل هي بمثابة "زلزال سياسي" كشف عن شروخ غائرة في جدار التحالف التاريخي بين واشنطن وتل أبيب. عبارة ترامب الفجة والصادمة: "أنت مجنون تماما. لولا أنا لكنت في السجن"، لم تكن مجرد تعبير عن غضب لحظي، بل تعكس تحولا جذريا في طريقة إدارة واشنطن لحليفها الأكثر "تمردا" في الشرق الأوسط.
من يقرأ ما وراء سطور هذا التسريب المدوي، يدرك أن الصبر الأمريكي تجاه الاستراتيجية التي يتبعها نتنياهو قد نفد بالفعل. لطالما اعتبر نتنياهو نفسه "الابن المدلل" للتيار اليميني الأمريكي، مستندا إلى شبكة أمان سياسية وعسكرية وفرتها له الإدارات الأمريكية المتعاقبة. لكن حين يأتي التوبيخ من ترامب شخصيًا وبمثل هذه القسوة، فإن القراءة الاستراتيجية للمشهد تفرض علينا التوقف أمام دلالات بالغة الخطورة والتأثير.
لأول مرة في تاريخ العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، يربط رئيس أمريكي بين استمرار الدعم الدبلوماسي لبلد حليف، وبين المصير الجنائي والشخصي لرئيس وزرائه ترامب عندما قال لنتنياهو "أنا أنقذك"، كان يذكره بوضوح بالملفات القضائية والسياسية الداخيلة التي تلاحق "بيبي" في الداخل الإسرائيلي، وهي إشارة واضحة إلى أن الغطاء الأمريكي الذي يحمي نتنياهو من السقوط والمساءلة ليس شيكا على بياض، وأن واشنطن قادرة على سحبه في أي لحظة إذا ما هددت تصرفات تل أبيب المصالح العليا للولايات المتحدة.
كواليس المكالمة تكشف أن العاصمة اللبنانية بيروت كانت على مسافة خطوة واحدة من سيناريو كارثي يشبه تدمير قطاع غزة اعتراض ترامب الحاد على الضربات التي تسبب خسائر جسيمة بأهداف محدودة يعكس وعيا أمريكيا بأن توسيع رقعة الحرب إلى العاصمة اللبنانية لن يؤدي إلى تركيع حزب الله، بل سيفجر حزاما من النار يلتهم الإقليم بأكمله. التراجع الإسرائيلي الفوري عن ضرب بيروت -كما أكدت المصادر العبرية- يثبت أن القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل لا تزال تخشى العزلة الدولية الشاملة، وأنها لا تملك القدرة على خوض حرب إقليمية واسعة دون لوجستيات الدعم الأمريكي.
مفاوضات إيران
يتضح من التحليل الدبلوماسي للمكالمة أن ترامب، الذي يعتز دائما بعقليته كصانع صفقات يرى في تصعيد نتنياهو "لغما موقوتًا يفخخ مساعيه الدبلوماسية مع طهران. واشنطن تدير حاليا خطوط تفاوض خلفية ومعلنة مع إيران لترتيب أوراق المنطقة وإيجاد صيغة تهدئة شاملة، وكان التهور الإسرائيلي في لبنان سيعصف بهذه المفاوضات بعدما لوحت طهران بالانسحاب.
ترامب وجد نفسه أمام حليف محلي يغامر بـ"الاستراتيجية الكبرى" للولايات المتحدة من أجل حسابات بقائه السياسي الشخصي، ومن هنا كان الغضب العارم.
تراجع تكتيكي أم عناد مستمر؟
رغم رضوخ نتنياهو للتحذير الأمريكي بشأن بيروت، إلا أن إصراره في بيانه اللاحق على مواصلة العمليات في جنوب لبنان يشير إلى أنه يحاول المناورة في المساحة الضيقة المتبقية له. هو يعلم أن إنهاء الحرب دون "صورة نصر" واضحة يعني نهايته السياسية، لذلك يحاول الحفاظ على وتيرة القتال في الجنوب كخط رجعة، مستغلا إقرار ترامب بحق إسرائيل في "الرد".