كشفت أكسيد الصينية عن إضافة طراز جديد إلى مجموعتها من السيارات الفاخرة، بعد تقديم السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات صاحبة الرقم ET8، والتي تعتمد على نظام دفع متطور بمدى ممتد، مع باقة من اللمسات الخاصة بالتصميم العصري، والتجهيزات المتقدمة.

تبدأ من 66 ألف ريال.. سعر نيسان صني 2025 في السوق السعوديتعرّف على أرخص سيارة كهربائية في السوق المصريبنتلي تواصل التألق.

. سيارة بقوة 640 حصانًا واخرى كهربائية بالكاملستيلانتس تعزز استراتيجيتها لسيارات الأجرة الذاتية القيادة بالتعاون ‏مع ‏شركات عالميةأداء ومحرك أكسيد ET8

تعتمد السيارة على محرك بنزين سعة 1.5 لتر مزود بشاحن توربيني بقوة 156 حصان، يعمل كمصدر لشحن بطارية بسعة 40 كيلوواط ساعة تغذي محركين كهربائيين ينتجان قوة إجمالية تصل إلى 469 حصانًا. 

 أكسيد ET8

وتوفر هذه المنظومة للسيارة قدرة على قطع نحو 200 كيلومتر بالطاقة الكهربائية فقط، فيما يصل المدى الإجمالي إلى 1400 كيلومتر عند استخدام خزان الوقود والبطارية معًا.

ويمكن إعادة شحن البطارية من 30 إلى 80% خلال 14 دقيقة تقريبًا، في حين يبلغ متوسط استهلاك الوقود 6.1 لتر لكل 100 كيلومتر،  وتتوفر السيارة بنظام دفع كلي للعجلات مع 7 أوضاع مختلفة للقيادة.

تصميم وتجهيزات السيارة أكسيد ET8

حصلت أكسيد ET8 على واجهة أمامية عصرية، تجمع بين الفخامة والطابع الرياضي، مع أنظمة تعليق متقدمة تشمل نظام تعليق أمامي مزدوج الأذرع ونظام خلفي متعدد الوصلات، جنوط رياضية أنيقة، مصابيح حادة الشكل بإضاءة LED، وممتصات صدمات هوائية متكيفة، سقف بانورامي، ردار للرصد.

 أكسيد ET8

جاءت المرايات الجانبية للسيارة أكسيد ET8 بمستشعرات وأداء كهربائي قابلة للطي، مع مقابض أبواب تقليدية، حساسات حركة أمامية وخلفية، مقصورة تتسم بالرحابة حيث تحظى بمساحة عائلية، نظام صوتي ترفيهي عالي الأداء، نوافذ كهربائية، مكيف هواء أوتوماتيك.

تضم السيارة أكسيد ET8 وسائد هوائية متعددة للحماية من الصدمات، فرامل مانعة للانغلاق، نظام رصد النقاط العمياء، تحديد المسار، مساعد الركن الذكي، مثبت سرعة تكيفي، كاميرا بانوراما للمتابعة، بالإضافة إلى كاميرا خلفية، ونظام التوزيع الالكتروني للفرامل، والثبات الالكتروني.

طباعة شارك أكسيد ET8 أكسيد ET8 أكسيد ET8 الجديدة سيارة أكسيد ET8

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أكسيد

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • مواصفات جيلي EX5 EM-i موديل 2026 الجديدة
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • وفاة شاب بصعقة كهربائية في كركوك
  • ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيل
  • إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا‎ ‎
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة
  • بقوة 850 حصانًا.. ريزفاني فورترس بتصميم لا يصدق| صور
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني