انتخابات العراق تقترب من لحظة الحسم: مشاركة لافتة وتمهيد لتغييرات مرتقبة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعادت صناديق الاقتراع الخاصة بقوات الجيش والأمن العراقي اليوم الأحد إسدال الستار على مرحلة التصويت الخاص، تمهيداً لانطلاق الانتخابات البرلمانية العامة المقررة بعد غدٍ الثلاثاء.
وانطلقت عملية الاقتراع في الثامنة عشرة محافظة منذ السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، بمشاركة نحو مليون وثلاثمئة ألف ناخب من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وهيئة المنافذ الحدودية، إلى جانب قوات البيشمركة والداخلية في إقليم كردستان.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 67% حتى منتصف النهار، فيما تصدّر إقليم كردستان نسب الإقبال بنسبة تجاوزت 97% في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية.
وجرى التصويت في أكثر من 800 مركز انتخابي تضم ما يزيد على 4500 محطة اقتراع موزعة في عموم البلاد، وسط حضور كثيف للمراقبين الدوليين الذين أكدوا سير العملية الانتخابية بسلاسة ومن دون خروقات تُذكر.
ويستعد الناخبون العراقيون للتوجه الثلاثاء المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان للدورة السادسة منذ الغزو الأميركي عام 2003، في استحقاق يتنافس فيه 7768 مرشحاً على 329 مقعداً نيابياً.
وستفتح نتائج هذه الانتخابات الباب أمام مرحلة جديدة لاختيار رئيس للجمهورية ــ وهو منصب بروتوكولي تقليدياً مخصص للأكراد ــ ورئيس للوزراء، وهي عملية سياسية غالباً ما تُحسم بالتوافق بين القوى الأساسية وقد تمتد لأشهر.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.