استمرار التصويت الخاص بانتخابات البرلمان العراقي دون خلل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تستمر عمليات التصويت الخاص في الانتخابات البرلمانية العراقية، والتي تجري قبل يومين من الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، حيث قال مسؤولون عراقيون، إن عملية الاقتراع تجري بشفافية عالية، دون تسجيل أي خلل.
وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إن عملية التصويت الخاص بالأجهزة الأمنية والعسكرية تسير بانسيابية عالية وتدفق كبير للناخبين، وإن مراكز الاقتراع وصلت إلى نصف طاقتها في الساعات الأولى للتصويت.
وأضافت المفوضية أنه لم يرد، حتى الآن، أي شكوى عن أعطال في الأجهزة الانتخابية.
وفتحت صناديق الاقتراع الخاص للعسكريين والقوات الأمنية في البرلمانيات في تمام الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساء.
ويشارك في هذا التصويت مليون و313 ألفا و859 ناخبا عسكريا، موزعين على 809 مراكز اقتراع، تضم ما مجموعه 4501 محطة اقتراع في عموم البلاد.
ويهدف التصويت الخاص إلى تمكين منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين سيضطلعون بمهمة تأمين مراكز الاقتراع في يوم التصويت العام في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، من ممارسة حقهم الدستوري.
ويتنافس في الانتخابات 7 آلاف و743 مرشحا، منهم 5 آلاف و496 رجلا وألفان و247 امرأة، ويحق لنحو 21 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم لاختيار 329 عضوا في مجلس النواب، الذي يتولى انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
وبدأت الدورة الحالية لمجلس النواب في 9 يناير/كانون الثاني 2022، وتستمر 4 سنوات حتى 8 يناير/كانون الثاني 2026.
سلطات ومهماتووفق القانون العراقي، يجب إجراء الانتخابات التشريعية قبل 45 يوما من انتهاء الدورة البرلمانية، حيث يضم البرلمان الحالي 320 نائبا، وتمتلك أحزاب وتيارات شيعية الغالبية فيه.
وتتقاسم السلطات الثلاث مكونات مختلفة، إذ تعود رئاسة الجمهورية تقليدا إلى الأكراد، ورئاسة الوزراء إلى الشيعة، كما يتولى السنة رئاسة البرلمان.
إعلانوقد أظهرت نتائج استطلاعات للرأي أجرتها مراكز بحثية عراقية معدلات مشاركة متوسطة إلى منخفضة في الانتخابات البرلمانية العراقية، مقارنة مع سابقاتها. وأرجعت ذلك إلى أسباب عدة، منها دعوات بعض القوى السياسية إلى مقاطعة الانتخابات، لكن هذه الاستطلاعات تباينت خاصة في الكتلة الأكثر عددا والمرشحة لتشكيل الحكومة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات التصویت الخاص
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience