أكد الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، أن الزوج من حقه أن يقوم بالطلاق، لكن لا بد من توثيق هذا الطلاق، من أجل مراعاه الحقوق من كافة الجهات سواء للزوج او الزوجة والأطفال.

وقال مظهر شاهين، خلال لقاء له لبرنامج “كلام الناس”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن الأزهر الشريف يمكنه أن يعطل الطلاق الشفهي، لأنه في بعض الأحيان يتعارض مع الشرع.

وتابع إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، أن أعداد حالات الطلاق ستقل بنسبة 90% لو تم إلغاء الطلاق الشفهي، لأنه لو تم حل المشاكل التي تؤدي للطلاق ستختفي تلك الحالات. 

طباعة شارك الشيخ مظهر شاهين مسجد عمر مكرم الطلاق الأزهر الشريف الطلاق الشفهي

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشيخ مظهر شاهين مسجد عمر مكرم الطلاق الأزهر الشريف الطلاق الشفهي الطلاق الشفهی مظهر شاهین

إقرأ أيضاً:

الأزهر: البشعة جريمة فيها إذلال وتخويف وتعذيب

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن اللجوء إلى «البشعة» لإثبات الاتهام أو نفيه ممارسة جاهلية، وجريمة دينية وإنسانية، كما أنها صورة مستحدثة من الدجل والكهانة، واعتداء على منظومة العدل التي جاء بها الإسلام.

حكم البشعة

وأوضحت أن الإسلام أقام منظومة العدل على قواعد ثابتة تحفظ الحقوق وتصون الكرامة، ونهى عن كل وسيلة تُهين الإنسان أو تظلمه أو تُعرِّضه للضرر، ومن أخطر هذه الوسائل ما يعرف بـ«البشعة»، التي هي ممارسة قائمة على الإكراه والإذلال، ولا تمتّ إلى القضاء ولا إلى البينات الشرعية بصلة، بل هي من بقايا الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها.

وأضافت أن «البشعة» كهانة وادعاء لمعرفة الغيب، تُشبِه ما كان يفعله أهل الجاهلية من الاستقسام بالأزلام، الذي قال المولى سبحانه عنه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ} [المائدة: 3]، فهي باب من أبواب الفساد والباطل، يحرم العمل به والتحاكم إليه.

البشعة من أشكال العذاب

وأشارت إلى أن تحمل «البشعة» في طياتها أشكالًا من التعذيب البدني والنفسي؛ ففيها إذلال وتخويف، وتعذيب بالنار، الذي قال عنه سيدنا النبي ﷺ: «إنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بهَا إلَّا اللَّهُ» [أخرجه البخاري]، وقال أيضا ﷺ: «إنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنْيَا» [أخرجه مسلم]، وفيها تمثيل بالإنسان الذي كرمه الحق سبحانه، وقد «نَهى النبيُّ ﷺ عَنِ النُّهْبى والمُثْلَةِ» [أخرجه البخاري]، وفي المثول لخرافة البشعة وصمٌ يلازم من تعرض لها طوال حياته، حتى وإن ثبتت براءته لاحقًا، فتترك بذلك أثرًا وألمًا نفسيًّا واجتماعيًّا -يسبق هذه الممارسة ويتبعها- يعيق حياته ويشوّه سمعته؛ سيما مع ما فيها من اتساع دوائر العقوبة للمشتبه فيهم دون بينة أو دليل؛ بما يخالف قواعد الشرع والقانون.

وأكد أن الشرع أغلق أبواب الخرافة في إثبات الحقوق، ومنع وسائلها التي تُستخدم في الابتزاز والترهيب والتلاعب بمصائر الناس، وجعل مرجع الفصل في الخصومات هو البينة لا الادعاء، صيانةً لكرامة الناس وحقوقهم، فقال سيدنا النبي ﷺ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» [متفق عليه]، وعند الترمذي، قال سيدنا ﷺ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ».

ممارسة البشعة جريمة

وقال إن طرق الإثبات في الشرع محددة ومنضبطة، وممارسة «البشعة» ليست مجرد خطأ، بل جريمة شرعية وإنسانية؛ لما تشتمل عليه من الإكراه، والإيذاء الجسدي والنفسي، واستغلال الضعفاء، والتعدي على اختصاص القضاء، والإضرار بالأبرياء، وقد قال ﷺ: «لا ضَررَ ولا ضِرَار». [أخرجه الحاكم]

وأوضحت أنه لا يجوز التحاكم إلى «البشعة»، والعمل فيها، وإكراه أحد الناس عليها، ولا الاعتداد بنتائجها؛ بل الواجب ردُّ النزاعات إلى القضاء المختص، حيث البينات، والإجراءات العادلة، وصونُ الحقوق بعيدًا عن أساليب الترهيب والابتزاز.
 

مقالات مشابهة

  • برنامج دولة التلاوة يكرم الشيخ طه الفشني في حضور نجله.. فيديو
  • أزهري يقترح مادة ملزمة لعدم الطلاق قبل تحديد حياة الطفل أمام القاضي.. تفاصيل
  • علامات حسن الخاتمة في الشرع الشريف
  • الرئيس الموريتاني يستقبل إمام الحرم النبوي الشريف الدكتور الحذيفي
  • الرئيس الموريتاني يستقبل إمام الحرم النبوي الشريف الدكتور الحذيفي بالعاصمة نواكشوط
  • افتتاح مسجد "عباد الرحمن" بابشان بكفر الشيخ
  • خطيب الأزهر: التحرش بالأطفال والأحداث المخزية التى تقع تؤكد وجود خلل وانحراف في المجتمع
  • إمام بالأوقاف يحذّر من "البشعة": عادة محرّمة وخرافة مؤذية لا أصل لها في الشرع
  • الأزهر: البشعة جريمة فيها إذلال وتخويف وتعذيب
  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من شيخ الأزهر الشريف هنأه خلاله بعيد الاتحاد الـ 54