هل يقع طلاق الغضب؟.. وهل كان هناك توثيق للطلاق في عهد رسول الله؟.. الشيخ مظهر شاهين يوضح
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، أن طلاق الغضب والعصبية لا يقع، مشيرا إلى أنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، كان لا يوجد توثيق للطلاق، ولا للزواج، ولكن كان يتم بالإشهار.
وقال مظهر شاهين، خلال لقاء له لبرنامج “كلام الناس”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن في الماضي كان يوجد ما يسمى بالتوثيق المجتمعي، وهذا التوثيق كان يتم بمعرفة المجتمع والشهود.
إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، أنه نناشد الأزهر بتغيير حكم الطلاق الشفهي، ولا بد من إلغاء هذا النوع من الطلاق، مؤكدا أنه لا بد أن يكون الطلاق موثقا قي الأوراق الرسمية.
ه
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ مظهر شاهين مسجد عمر مكرم الغضب الإشهار الأوراق الرسمية مظهر شاهین
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.