نظمت وحدة السكان بمحافظة البحر الأحمر ندوة توعوية لمخاطر التدخين والمخدرات لطلاب المدارس بمدينة الغردقة، جاءت الندوة برعاية اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، وتحت إشراف كمال سليمان السكرتير العام للمحافظة، واللواء ياسر محمد حماية رئيس مدينة الغردقة.

وتناولت الندوة التي تحمل شعار "أسباب النجاح وأخطار التدخين والمخدرات"، بمدرسة الفيروز للتعليم الأساسي، ضمن فعاليات مبادرة "تحدث معه".

استهدفت الندوة رفع وعي طلاب المدارس وتعزيز سلوكياتهم الإيجابية، حيث شارك فيها نحو 50 طالبًا وطالبة. وتحدث خلال اللقاء عبد المنعم عبد السلام، مدير التنمية المستدامة بمديرية التربية والتعليم، عن مخاطر التدخين والمخدرات وتأثيرها السلبي على الصحة العامة ومستقبل الشباب، مشددًا على أهمية التوعية المبكرة لحمايتهم من هذه الظواهر.

كما تناول شهاب الدين أحمد مصطفى، مدرب التنمية البشرية، محور أسباب النجاح، موضحًا أن طريق النجاح يقوم على التخطيط السليم، والمثابرة، والثقة بالنفس، وإدارة الوقت، والتعلم المستمر، مع ضرورة التركيز على نقاط القوة واستثمار الفرص وتحفيز الذات لتحقيق التميز.

أُقيمت الندوة بحضور أسماء حسن مديرة المدرسة، وتحت إشراف نورة عطية، مسئول وحدة السكان بالمدينة، التي أكدت أن الوحدة مستمرة في تنفيذ مثل هذه المبادرات التوعوية داخل المدارس ومراكز الشباب، دعمًا لجهود الدولة في الارتقاء بالوعي المجتمعي وتحسين جودة حياة المواطنين بمحافظة البحر الأحمر.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البحر الأحمر تعليم البحر الأحمر التدخين والمخدرات خطر التدخين ندوات بالغردقة التدخین والمخدرات

إقرأ أيضاً:

ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد الهجمات في البحر الأحمر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدى تجدد الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا كما كان متوقعًا،. ولأول مرة منذ نهاية مايو، تجاوز سعر خام برنت، المعيار العالمي، حاجز 100 دولار (88 يورو) يوم الخميس 23 يوليو. وفي صباح الجمعة، كان لا يزال يتداول عند هذا المستوى تقريبًا. ويمثل هذا ارتفاعًا بنسبة 33% مقارنة بالمستوى المسجل قبل شهر، عقب توقيع اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تبدو الآن احتمالًا بعيد المنال.

حاليًا، يُثير اتساع نطاق الصراع قلق الأسواق بشأن الإمدادات العالمية من النفط الخام. لم يعد مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي في الخليج العربي الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم، الممر الوحيد المتأثر بشدة، بل امتدّ التأثير ليشمل البحر الأحمر أيضًا. ففي يوم الخميس، أعلن الحوثيون في اليمن، حلفاء النظام الإيراني، مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين، في إطار تنفيذ "الحصار البحري" الذي هددوا به الموانئ السعودية قبل ثلاثة أيام.

على المدى القصير، "يمكن لمثل هذه الهجمات أن تعرض صادرات النفط الخام السعودي للخطر" عبر البحر الأحمر، وبشكل أكثر تحديدًا عبر مضيق باب المندب، بين اليمن وجيبوتي، كما يؤكد جيوفاني ستونوفو، محلل السلع في بنك يو بي إس، فى تصريحات لصحيفة "لوموند".

بين شهري مارس ويونيو، ولتجنب مضيق هرمز والطائرات الإيرانية المسيرة، قامت المملكة العربية السعودية، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، بتحويل جزء كبير من صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر. وقد تحقق ذلك بنقل البراميل أولًا عبر خط أنابيب النفط (خط أنابيب الشرق والغرب) إلى ميناء ينبع السعودي.

الوضع "مقلق"

بلغت شحنات النفط من البحر الأحمر ذروتها عند 4 ملايين برميل يوميًا في مارس، ما يمثل نحو 87% من صادرات المملكة، قبل أن تتراجع إلى 2.4 مليون برميل يوميًا في يونيو، وفقًا لتقرير صادر عن شركة التحليلات "وود ماكنزي" نُشر في 23 يوليو. ويأتي هذا في ظل انخفاض حاد في الشحنات المغادرة من السواحل السعودية منذ بداية العام، حين كانت تُقدّر بنحو 8 ملايين برميل يوميًا. وتُعدّ الأسواق الآسيوية الوجهة الرئيسية لهذه الشحنات.

يقول إيان سوليس، المحلل في شركة وود ماكنزي: " تكمن المشكلة في أن ينبع تمثل نقطة اختناق حرجة بحد ذاتها. فإذا تعرض مضيق باب المندب لاضطرابات مطولة نتيجة الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون، فإن آسيا ستخاطر بفقدان شريان رئيسي لإمدادات النفط الخام".

تراجعت أسواق الأسهم، حيث أغلقت يوم الخميس على انخفاض بنسبة 1.64% في باريس، و2.80% في ميلانو، و1.56% في فرانكفورت. ونقلت وكالة فرانس برس عن ستيفن إينس، مدير شركة إس بي آي لإدارة الأصول الاستشارية، قوله: "كان المستثمرون مستعدين لتحمل الصدمة في الخليج، على افتراض إمكانية إعادة تنظيم خطوط الشحن وأن الاضطرابات ستظل محدودة جغرافيًا ". لكن الهجوم المزدوج الذي وقع بالفعل يوم الخميس في البحر الأحمر "يجعل من الصعب الدفاع عن هذا الافتراض "، على حد قوله.

يتزايد القلق حتى داخل صفوف البنك المركزي الأوروبي. ففي مؤتمر صحفي، وصفت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، امتداد الحرب إلى البحر الأحمر بأنه "أمر مثير للقلق". وأكدت قائلة: "إن المخاطر التي تهدد توقعات التضخم تميل نحو الارتفاع ".

بحسب وكالة الطاقة الدولية، بلغ المعروض العالمي من النفط في يونيو 98.8 مليون برميل يوميًا، أي أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميًا عن مستواه في فبراير، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وكتب جانيف شاه، نائب رئيس شركة التحليلات "ريستاد إنرجي"، في مذكرة صدرت يوم الخميس: "إذا استمرت الاضطرابات، فإن احتمال ارتفاع أسعار النفط سيكون أعلى مما كان عليه في بداية النزاع". وأوضح قائلًا: "إن مخزونات النفط الاستراتيجية والتجارية أقل من مستوياتها قبل الحرب، مما يحدّ من قدرة السوق على المناورة في مواجهة انقطاع الإمدادات لفترة طويلة".

 

مقالات مشابهة

  • استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • محدش عمل زيه .. الأنبا بنيامين يتحدث عن دعم الرئيس السيسي للكنائس
  • «وعيك حمايتك».. ندوة توعوية موسعة في مركز شباب بني عفان ببني سويف
  • ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد الهجمات في البحر الأحمر
  • د. عمرو سليمان يكتب: أوهام المرتب الثابت (2): بين رعب الروتين.. ومخاطر ريادة الأعمال.. أين تقع المساحة المنسية لأصحاب الكفاءات؟
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات