أوقاف الغربية تبدأ مقابلات المشاركين في مسابقة "الأئمة النجباء"
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بدأت مديرية أوقاف الغربية ،اليوم الأحد ، مقابلات الأئمة المشاركين في مسابقة "الأئمة النجباء" (دوري الأئمة) بجميع الإدارات الفرعية على مستوى المديرية؛وذلك إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي للأئمة، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.
يأتي إطلاق هذه المسابقة في سياق جهود الوزارة العلمية والدعوية المستمرة لمواجهة الإرهاب والتطرف الفكري بشقيه الديني واللاديني، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية وحضارية راسخة، ترسخ قيم الوسطية والانتماء الوطني.
وتهدف المسابقة إلى تعظيم قيمة العلم وتشجيع الإبداع العلمي والمعرفي بين الأئمة، وإبراز النماذج المتميزة في العلوم الشرعية والعربية، والواقع الدعوي الميداني، حيث تلتزم كل إدارة فرعية بتشكيل فريق من عشرة أئمة من أكفأ علمائها للمشاركة في دوري علمي يعقد داخل كل إدارة، تحت إشراف لجنة علمية متميزة يشكلها مدير المديرية.
وتهدف المسابقة اختيار الفريق الأفضل الذي سيمثل مديرية أوقاف الغربية في التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية.
جاء ذلك بحضور نخبة من العلماء والأساتذة المتخصصين، وهم:
1. الدكتور نوح العيسوي – وكيل وزارة الأوقاف بالغربية.
2. الأستاذ الدكتور حسن خطاب – أستاذ الدراسات الإسلامية ووكيل كلية الآداب بجامعة المنوفية.
3. الأستاذ الدكتور يسري محمد عبد الخالق – أستاذ الدعوة الإسلامية ووكيل كلية أصول الدين بطنطا وعميد مركز الثقافة الإسلامية بالغربية.
4. الأستاذ الدكتور أمين بدران – أستاذ اللغة العربية بجامعة الأزهر.
5. الدكتور تامر عبد رب النبي المزين – مدرس الحديث بجامعة الأزهر.
وأكد الدكتور نوح العيسوي في كلمته أن هذه المسابقة تأتي ضمن خطة وزارة الأوقاف لتشجيع التنافس العلمي الشريف بين الأئمة، وتحفيزهم على مزيد من التميز والإبداع في أداء رسالتهم الدعوية، بما يسهم في بناء وعي مستنير ومتجتمع راقٍ متماسك، يقدر قيمة الوطن ويُعلي شأنه بالعلم والعمل.
وشدد العيسوى على أهمية مثل هذا النوع من المسابقات التى تهدف إلى خلق روح المنافسه والتحدى وتخرج للمجتمع ائمه قادرين على نشر وعى مستنير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعرفى الوط التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية لمجتمع النماذج المتميزة العلوم الشرعية والعربية
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.