أرخص سيارة مستعملة 2023 .. أوتوماتيك بحالة الفبريكا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يضم سوق السيارات المستعملة عدد كبير من الطرازات المتنوعة، سواء من الناحية الفنية والتقنية، أو من ناحية التصميم الداخلي والخارجي، إلى جانب تنوع الأسعار، ومن ابرز الإصدارات التي تنتمي إلى عائلية السيدان الاقتصادية هي بي واي دي F3 باختلاف أجيالها.
. أكسيد تقدم نسختها ET8 الجديدة كليا
ظهرت السيارة بي واي دي F3 موديل 2023 في سوق المستعمل بحالة الفبريكا بالكامل، بسعر يبلغ 550 ألف جنيه، وننصح بضرورة متابعة حركة الأسعار وفقًا للحالة والموديل، ومتابعة تغيراتها قبل اتخاذ قرار الشراء، نظرًا للحصول على أفضل سعر، بالإضافة إلى أهمية الفحص الفني الشامل.
تأتي بي واي دي F3 موديل 2023 مزودة بمحرك رباعي الأسطوانات سعة 1500 سي سي، يولد قوة تصل إلى 108 حصان مع عزم أقصى يبلغ 145 نيوتن متر، ويعمل هذا المحرك مع ناقل حركة أوتوماتيكي الأداء، ما يمنح السيارة انسيابية في القيادة مع نظام جر أمامي يوازن بين الكفاءة والاقتصاد في استهلاك الوقود.
تصميم وأبعاد السيارةتحمل السيارة ملامح تصميم السيدان، مع الخطوط الحادة في المقدمة، ومصابيح أمامية عصرية تمنحها مظهرًا حادًا، ويأتي هيكل السيارة بطول إجمالي يبلغ 4533 مم، وعرض 1705 مم، وارتفاع يصل إلى 1490 مم، كما تضم مساحة تخزين خلفية جيدة، وعدد 5 أبواب.
توفر بي واي دي F3 تجربة عملية بخمسة مقاعد، مع تجهيزات تلبي الاحتياجات الأساسية للسائق والركاب، وتشمل التجهيزات نظام تكييف هواء، ونوافذ كهربائية أمامية وخلفية، إضافة إلى منافذ توصيل AUX وUSB، ونظام صوتي مزود بمكبرات لتوفير تجربة ترفيهة أثناء القيادة، كما تتوافر بريموت للتحكم فب فتح وغلق السيارة.
تحتوي بي واي دي F3 موديل 2025، على فرامل مانعة للانغلاق ABS، وبرنامج توزيع إلكتروني لقوة المكابح EBD لضمان الثبات عند التوقف المفاجئ، كما تحتوي على وسادتين هوائيتين لحماية السائق والراكب الأمامي، إلى جانب نظام إنذار مضاد للسرقة وقفل مركزي للأبواب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوق السيارات المستعملة أسعار السيارات المستعملة أسعار السيارات أسعار السيارات في مصر أسعار السيارات المستعملة في مصر السیارات المستعملة أسعار السیارات بی وای دی F3
إقرأ أيضاً:
"الطيبات" في عالم الشرور!
مدرين المكتومية
في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!
وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.
ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.
لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.
لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.
صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).
رابط مختصر