غرق قارب يقلّ مهاجرين من الروهينغا قرب ماليزيا.. مصرع 7 أشخاص ومئات في عداد المفقودين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تواصل السلطات الماليزية عمليات البحث في مساحة تبلغ 170 ميلا بحريا مربعا قرب جزيرة لنكاوي، بعد غرق قارب يقل أفرادا من الروهينغا.
غرق قارب يقلّ أفرادا من أقلية الروهينغا المسلمة من ميانمار قرب الحدود البحرية بين تايلاند وماليزيا، ما أدى إلى وفاة سبعة أشخاص وإنقاذ 13 آخرين، بينما يبقى عدد كبير من الركاب في عداد المفقودين.
ولم تعلن السلطات الماليزية رقما محددا للمفقودين، إلا أن القارب كان يقلّ نحو 300 شخص، ما يعني أن مئات الأشخاص لم يتم العثور عليهم حتى الآن.
وقالت الوكالة البحرية الماليزية الأحد 9 تشرين الثاني/نوفمبر إن القارب كان قد غادر ولاية راخين في ميانمار قبل ثلاثة أيام من العثور على أولى الجثث.
وبدأت فرق الإنقاذ تمشيط مساحة واسعة بلغت 170 ميلا بحريا مربعا قرب جزيرة لنكاوي السبت بحثا عن ناجين أو جثث إضافية.
تقسيم الركاب إلى ثلاثة قواربوأفادت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية "برناما" نقلا عن رئيس شرطة ولاية كيدا، أدزلي أبو شاه، بأن من كانوا على متن السفينة الأصلية جرى توزيعهم على ثلاثة قوارب أصغر حجما، يحمل كل واحد منها نحو مئة شخص، بهدف تجنّب رصدهم عند اقترابهم من ماليزيا. وأوضح أن وضع القاربين الآخرين غير معروف حتى الآن، وأن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.
تعاني ولاية راخين الفقيرة في ميانمار من سنوات من الصراع والعنف العرقي والجوع، واستُهدف مجتمع الروهينغا المسلم بشكل واسع.
ومنذ حملة عسكرية قاسية في عام 2017، يعيش نحو 1.3 مليون من الروهينغا كلاجئين في مخيمات مكتظة داخل بنغلادش المجاورة.
ومع تفاقم الظروف المعيشية وصعوبة البقاء في المخيمات، يواصل كثيرون محاولة الفرار عبر البحر إلى وجهات مثل ماليزيا، رغم المخاطر الكبيرة التي ترافق الرحلات البحرية.
Related في الذكرى الثامنة لنزوحهم.. عشرات الآلاف من الروهينغا يتجمعون في بنغلادش مطالبين بالعودة الآمنةمئات من مسلمي الروهينغا يصلون إلى إندونيسيا بقارب متهالك فارين من ظلم العسكر في ميانمارقارب يحمل 140 شخصا من الروهينغا المسلمة يرسو قرب أندونيسيا.. وسكان المنطقة يمنعونهم من مغادرة القارب أرقام عامة عن حركة الهروبتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 5100 فرد من الروهينغا غادروا ميانمار وبنغلادش عبر البحر بين كانون الثاني وبداية تشرين الثاني من هذا العام. وخلال هذه الرحلات، تم الإبلاغ عمّا يقرب من 600 شخص قتلى أو مفقودين، وهي حصيلة تشمل كل الرحلات المسجلة خلال العام.
استمرار عمليات البحث عن ناجينتقول الوكالة البحرية الماليزية إن نطاق البحث يجري توسيعه، وإن فرق الإنقاذ ستواصل عملها في الأيام المقبلة.
وتُعد ماليزيا وجهة رئيسية للروهينغا بسبب تركيبتها السكانية ذات الغالبية المسلمة، لكن السلطات شددت إجراءات مراقبة السواحل في ظل تزايد محاولات الوصول عبر البحر.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة أزمة المهاجرين الروهينغا ماليزيا
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي طب الصحة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي طب أزمة المهاجرين الروهينغا ماليزيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل دراسة بحث علمي طب دماغ باريس غزة عاصفة انتخابات برلمانية من الروهینغا
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.