الاثنين .. الحرارة أعلى من المعدل بنحو 5-7 درجات مئوية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
يكون #الطقس #معتدل_الحرارة بوجه عام، مع ظهور بعض #الغيوم على ارتفاعات عالية، و #الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
نهاراً
يطرأ ارتفاع طفيف آخر على #درجات_الحرارة، وتكون أعلى من المعدل بنحو 5-7 درجات مئوية.
وتصبح #الأجواء_حارة نسبياً في عموم المناطق مع ساعات العصر.
مقالات ذات صلةوتكون #الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة، مع هبات نشطة في بعض المناطق الصحراوية.
في خليج العقبة:
الرياح: شمالية خفيفة السرعة. حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (5-10 سم). درجة حرارة سطح مياه البحر: 25 درجة مئوية.التوصيات الانتباه من #الأتربة المثارة في البادية الشرقية والجنوبية
ليلاً
يكون الطقس لطيفاً بوجه عام، ويميل للبرودة أثناء الليل المتأخر والصباح الباكر.
وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطقس معتدل الحرارة الغيوم الرياح درجات الحرارة الأجواء حارة الرياح الأتربة
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.