الاثنين .. الحرارة أعلى من المعدل بنحو 5-7 درجات مئوية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
يكون #الطقس #معتدل_الحرارة بوجه عام، مع ظهور بعض #الغيوم على ارتفاعات عالية، و #الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
نهاراً
يطرأ ارتفاع طفيف آخر على #درجات_الحرارة، وتكون أعلى من المعدل بنحو 5-7 درجات مئوية.
وتصبح #الأجواء_حارة نسبياً في عموم المناطق مع ساعات العصر.
مقالات ذات صلةوتكون #الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة، مع هبات نشطة في بعض المناطق الصحراوية.
في خليج العقبة:
الرياح: شمالية خفيفة السرعة. حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (5-10 سم). درجة حرارة سطح مياه البحر: 25 درجة مئوية.التوصيات الانتباه من #الأتربة المثارة في البادية الشرقية والجنوبية
ليلاً
يكون الطقس لطيفاً بوجه عام، ويميل للبرودة أثناء الليل المتأخر والصباح الباكر.
وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطقس معتدل الحرارة الغيوم الرياح درجات الحرارة الأجواء حارة الرياح الأتربة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.