الجيش اليمني: ثابتون بالوقوف مع “القسام”
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
بعث رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، #يوسف_حسن_إسماعيل_المداني، #رسالة إلى قيادة #كتائب_القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أعرب فيها عن “تقديره لتعازٍ وُجهت إلى اليمن إثر استشهاد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري”.
وقال المداني في رسالته ، إن “كلمات التعزية كانت دافعًا ومؤشرًا على عمق الروابط الدينية والإنسانية بين الطرفين”، مشدداً على “وحدة الهدف والمصير في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية”.
وأضاف أن ” #اليمن يقدّر مواقف (القسام) في #مقاومة #الكيان_الإسرائيلي ، التي سطّرت ملاحم خالدة في الدفاع عن الدين الإسلامي وقضية الشهادة والعزة”.
مقالات ذات صلةوتابع في رسالته “لا يخفى على أحد حجم سلاح الإيمان الذي تواجهون به أعتى الإمبراطوريات المسلحة بالسلاح والتكنولوجيا”.
وأشارت الرسالة إلى أن “هذه المواقف ألهمت العالم بصمود (القسام) البطولي وهزيمتهم للاحتلال، وأجبرته على الجنوح للمفاوضات بعد أن كان يتوهم السيطرة والاستعلاء”.
وأردف المداني “نحن معكم على العهد والوعد، نشارككم الفرح بالنصر، ونواسيكم في لحظات الفقد، ونؤكد لكم أننا ثابتون على عهدنا ووعْدِنا بالوقوف معكم مهما بلغت التضحيات”.
وشدد المداني في رسالته، على أنه “في حال استئناف الاحتلال عدوانه على غزة، فسنعود إلى عملياتنا العسكرية في عمق الكيان (الإسرائيلي)، وسنعيد حظر الملاحة (الإسرائيلية) في البحرين الأحمر والعربي”.
ومنذ بدء العدوان على غزة، يشنّ “الحوثيون” (جماعة سياسية وعسكرية تسيطر بحكم الأمر الواقع على أجزاء كبيرة من شمال وغرب اليمن) هجمات بالصواريخ والمسيّرات على “إسرائيل” وعلى سفن تجارية مرتبطة بها قبالة سواحل اليمن، مؤكدين أن ذلك يأتي إسنادا للفلسطينيين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رسالة كتائب القسام اليمن مقاومة الكيان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.