إستراتيجية جديدة: Uber تعتمد الذكاء الاصطناعي لصناعة تجربة مستخدم استثنائية عالمياً
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بدأت شركة Uber في تطبيق مشروعها الجديد "تجربة العمر" عالميًا، والذي يهدف لإعادة ابتكار تجربة المستخدم من خلال استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
ويستند المشروع إلى تفعيل خوارزميات ذكية في تطبيق Uber ترصد سلوكيات واختيارات العملاء لتقديم خدمات أكثر تخصيصًا وتجاوبًا مع الاحتياجات الفردية.
بحسب البيان الرسمي، ستوفر خاصية الذكاء الاصطناعي الجديدة اقتراحات مخصصة لكل مستخدم عند كل رحلة، مثل اختيار السيارة الأنسب، وتقديم توصيات فورية حول الوجهات أو العروض المتوفرة في المنطقة التي يتواجد بها الراكب. كما ستتيح أدوات الذكاء الحرص على تذكير المستخدم بتفاصيل أو تفضيلات سبق أن اختارها.
أتمتة الدعم الفني والحماية عبر تحليل متطور للسلوكتعمل الأنظمة الجديدة أيضًا على أتمتة الدعم الفني والرد على استفسارات العملاء بشكل فوري ودقيق، مع القدرة على اكتشاف المخاطر أو السلوكيات غير الاعتيادية خلال الرحلات، لتوفير طبقة إضافية من الحماية ومكافحة الاحتيال بذكاء اصطناعي متطور.
صرحت Uber أنها ستواصل الاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي، خاصة في تطوير أنظمة تعلم الآلة والرؤية الحاسوبية لتحسين التجارب المستقبلية للركاب والسائقين على حد سواء. وتُعد هذه المبادرة الأوسع في تاريخ الشركة نحو التحول الكامل إلى أنظمة ذكية خدمية.
تعد استراتيجية Uber الجديدة مثالًا على تحوّل خدمات النقل الذكي إلى عصر التجربة الفردية المصاغة بالذكاء الاصطناعي، ما يبشر بجيل جديد من الخدمات الشخصية الفائقة والكفاءة في تلبية توقعات العملاء حول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة Uber تطبيق Uber الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.